صباحي يدعو للعدالة الانتقالية وبدوي رئيسا للوفد   
السبت 26/6/1435 هـ - الموافق 26/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 5:20 (مكة المكرمة)، 2:20 (غرينتش)

دعا المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية حمدين صباحي إلى تطبيق ما أسماه "العدالة الانتقالية"، وتعهد بإحالة كل ما يتعلق بجرائم الدم وقضايا نهب المال العام والفساد السياسي الحاصل منذ ثورة يناير على العدالة.

وقال صباحي في تسجيل صوتي نشره موقع "اليوم السابع" إن الأمر يشمل أيضا مزوري الانتخابات منذ أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وأشار صباحي أيضا إلى أن كل من تورط في إهدار الدم المصري سيمثل أمام العدالة، بمن فيهم سافكو دماء الإخوان الذين لا تربطهم أي علاقة بالنشاطات الإرهابية، على حد ما ورد في التسجيل.

وأوحت تصريحات زعيم التيار الشعبي بأنه يطالب بمحاكمة المشير عبد الفتاح السيسي ومنافسه في الانتخابات الرئاسية، غير أن حملة صباحي قالت في بيان لها إن هذه الاتهامات عارية تماما من الصحة وملفقة من الألف إلى الياء.

وتقدم رئيس التيار الشعبي حمدين صباحي قبل أسبوع بأوراق ترشحه رسميا للانتخابات التي يخوضها مجردا من تأييد الغالبية العظمى من القوى اليسارية والليبرالية والناصرية التي تمنح دعمها لمنافسه الوحيد عبد الفتاح السيسي، بعد إعلان مرتضى منصور انسحابه ودعم وزير الدفاع السابق.

وكان صباحي قد حل ثالثا في الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2012 وفاز فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، قبل أن يطيح به الجيش في انقلاب عسكري قاده السيسي في 3 يوليو/تموز الماضي.

ولاية ثانية
في سياق مواز، فاز السيد البدوي بولاية ثانية لرئاسة حزب الوفد عقب انتخابات دخلها ضد منافسه فؤاد بدراوي.

وقال الموقع الرسمي للحزب إن البدوي حصل على 1251 صوتا مقابل 1050 صوتا لمنافسه فؤاد بدراوي، وبطلان 37 صوتا، وبذلك يكون البدوي قد فاز بالمنصب لفترة أخرى مدتها أربع سنوات.

ويعد حزب الوفد الجديد حزبا سياسيا ليبراليا، وهو امتداد لحزب الوفد المصري القديم الذي كان يحكم مصر قبل قيام ثورة 23 يوليو/تموز 1952 بزعامة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر، التي قامت بتغيير نظام الحكم في مصر من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري.

وكان السيد البدوي قد فاز لأول مرة برئاسة حزب الوفد الجديد في مايو/أيار 2010 بعد انتخابات خاضها في مواجهة الرئيس السابق للحزب محمود أباظة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة