الجربا: نظام الأسد يدعم المتطرفين   
الثلاثاء 7/2/1435 هـ - الموافق 10/12/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:16 (مكة المكرمة)، 20:16 (غرينتش)
الجربا: المشاركة بجنيف 2 مرتبطة برحيل الأسد (الجزيرة-أرشيف)
اتهم رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا نظام بشار الأسد بتسليح ما سماها المجموعات المتطرفة، مجددا معارضته لأي دور للأسد في مستقبل البلاد، فيما توعدت إسرائيل بالتدخل بالنزاع السوري إذا زود حزب الله اللبناني بسلاح نوعي.

وقال الجربا في كلمة ألقاها أمام القادة الخليجيين خلال افتتاح قمتهم في الكويت الثلاثاء إن النظام السوري "وجد ضالته في الجماعات المتطرفة فأخرج من أخرج من السجون وسلح من سلح منهم"، وأشار بشكل خاص إلى تنظيم القاعدة في العراق وبلاد الشام.

كما اعتبر الجربا أن مشاركة حزب الله تحت شعارات "طائفية" في الحرب في سوريا وقيام مقاتليه مع جنود النظام بـ"ذبح آلاف السوريين"، أدى إلى اشتداد غضب غلاة من وصفهم بالمتطرفين من الجهة الأخرى الذين أصبحت السيطرة عليهم صعبة بعد أن صار استيعابهم مستحيلا.

وجدد التأكيد على دعم المعارضة للحل السياسي وعلى أن المشاركة في مؤتمر جنيف 2 تشترط رحيل نظام الأسد.

ليبرمان (يسار) رأى أنه لا يوجد بديل ملائم لنظام الأسد (الفرنسية)
ليبرمان يتوعد
يأتي ذلك في وقت توعد فيه وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن حكومته يمكن أن تتدخل في النزاع في سوريا إن حاول نظام بشار الأسد تزويد حزب الله بما وصفه بسلاح نوعي.

وأضاف ليبرمان الذي يزور روسيا في حديث لراديو صدى موسكو أن إسرائيل لا تعتزم التدخل في النزاع السوري رغم محاولات بعض القوى إقحامها في هذا النزاع، وقال إنه لا يوجد في سوريا نظام ملائم بديل لنظام الأسد، على حد تعبيره.

وفي موسكو أيضا أعلن غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي  معارضة بلاده لأي مبادرات حول الشأن السوري لا يجري تنسيقها مسبقا مع أعضاء مجلس الأمن الدولي.

وقال غاتيلوف في تصريحات نشرت الثلاثاء إن محاولة بعض الجهات حصر أعضاء المجلس في أطر زمنية مصطنعة أثناء العمل على مسار المساعدات الإنسانية، أو تطرح مهام تعلم أنها مستحيلة التحقيق أمر لا يمكن قبوله.

وشدد على أن مثل هذه التحرّكات ينبغي أن تقوم بشكل تعاقبي ممنهج على أسس محايدة غير مسيّسة، وتتوافق مع المعايير والقوانين الدولية.

واعتبر أن الوضع الإنساني في سوريا يزداد تدهورا مع استمرار تدفق المقاتلين والأسلحة وتشجيع من وصفهم بالعناصر المتطرّفة من الخارج واستمرار العقوبات الأحادية الجانب التي فرضتها الدول الغربية ضد دمشق، معربا عن قناعته بأن حل المشكلات الإنسانية في سوريا ممكن فقط عبر التوصّل إلى توافق سياسي والإسراع بعقد مؤتمر جنيف-2.

وسيكون التحضير لهذا المؤتمر على رأس جدول أعمال لقاءات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع المسؤولين الإيرانيين في طهران التي يصلها مساء الثلاثاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة