مبارك يجدد تحذيره من خطط الإصلاح الأميركية   
الاثنين 1425/1/16 هـ - الموافق 8/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حسني مبارك (يسار) مع جاك شيراك في رحلة الرئيس المصري لحشد دعم أوروبي إزاء مبادرة الإصلاح الأميركية (الفرنسية-أرشيف)
أكد الرئيس المصري حسني مبارك في تصريحات نشرت اليوم الاثنين أن الخطط الأميركية للإصلاح في العالم العربي قد تشجع العنف، ولن يكتب لها النجاح دون حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأبلغ مبارك صحيفة لوفيغارو الفرنسية بأن "هذا هو الخطر الذي لا يبدو أنهم (الأميركان) يرونه".

وأضاف "أن مبادرة تفرض من الخارج ستقابل بالرفض من جانب الشعوب المعنية وستؤدي إلى فوضى في المنطقة بأسرها من المغرب إلى باكستان".

وحذر مبارك قائلا "سيخدم ذلك الإرهاب الذي لن يقتصر على الشرق الأوسط بل سيمتد إلى أوروبا والولايات المتحدة.. إذا فاز المتطرفون يمكنكم أن تنسوا الديمقراطية".

وروجت الولايات المتحدة مقترحات بشأن مبادرة الشرق الأوسط الكبير للإصلاح الداخلي قوبلت برد فعل عدائي من جانب العالم العربي. ولا تشير المبادرة إلى الصراع العربي الإسرائيلي الذي يقول العرب إنه جوهر الاضطرابات في المنطقة.

وردت واشنطن على الانتقادات بقولها إن الإصلاح يجب أن يأتي من الداخل وإن الولايات المتحدة تعتزم بالفعل العمل من أجل السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ومن المتوقع أن يصدر الزعماء العرب ردا مشتركا على المبادرة في اجتماعهم بتونس في وقت لاحق هذا الشهر. وتتبنى المقترحات العربية حتى الآن مبدأ الإصلاح السياسي والاجتماعي لكنها لا تلزم الزعماء بأي شيء محدد.

وردد مبارك وجهات نظر العديد من الزعماء العرب، وقال إن الأولوية في المنطقة هي لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي وصفه بأنه "مصدر كل المشاكل".

ومن المقرر أن يعرض مبارك وجهة نظره عندما يجتمع مع الرئيس الأميركي جورج بوش في مزرعته بتكساس في أبريل/ نيسان المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة