التجمع الوطني الديمقراطي السوري ينسحب من جبهة الخلاص   
الأربعاء 10/5/1427 هـ - الموافق 7/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:01 (مكة المكرمة)، 2:01 (غرينتش)

التجمع الديمقراطي اتهم خدام والبيانوني بالانفراد بتشكيل مجلس الخلاص (الفرنسية)

أعلن التجمع الوطني الديمقراطي السوري المعارض الانسحاب من جبهة الخلاص التي أنشأتها معارضة الخارج بزعامة حركة الإخوان المسلمين وعبد الحليم خدام نائب الرئيس السابق.

ونقل عن القائم بأعمال المنسق العام للتجمع مروان حمود المقيم بالنمسا قوله إن قرار الانسحاب من جبهة الخلاص ناجم عن انعدام الممارسة الديمقراطية فيها، وإنها غير قادرة على "إيصالنا إلى سوريا الحرة الديمقراطية التي نسعى إليها" مضيفا أن فصائل أخرى ستنسحب من الجبهة.

وأضاف حمود أن التجمع لن يقبل أن يكون "أداة لخدام" كي يصبح رئيسا لسوريا، متهما الأخير بالتفرد مع البيانوني وبعثيين قدامى خلال اجتماع لندن باختيار مجلس جبهة الخلاص المكون من 25 شخصا بدون التشاور مع الآخرين.

من جهته قال الناطق باسم التجمع وعضو اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق المحامي حسن عبد العظيم، إنه لا علاقة للمعارضة السورية في الداخل بجبهة الخلاص التي عقدت مؤتمرها في لندن ودعت السوريين إلى الانقلاب على النظام.

وشدد عبد العظيم على أن ما جرى في لندن تم بدون التشاور مع اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق "وبالتالي لا علاقة لنا به".

وأوضح أنه "في الأصل يوجد حوار مع الإخوان المسلمين كطرف في إعلان دمشق حول موضوع انضمامهم إلى جبهة الخلاص دون التشاور معنا والحوار لم ينته بعد".

وأطلقت أحزاب وشخصيات سورية معارضة في الداخل يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول (إعلان دمشق) الذي دعا إلى "تغيير جذري وديمقراطي" بالبلاد في دعوة حازت على "التأييد الكامل" لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

ووقع البيان التجمع الوطني الديمقراطي في سوريا الذي يضم خمسة أحزاب محظورة، والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، ولجان إحياء المجتمع المدني والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا، وحزب المستقبل واللجنة السورية لحقوق الإنسان، وشخصيات مستقلة بينها النائب المعارض رياض سيف.

وكانت أجهزة الأمن السورية اعتقلت ثلاثة من أعضاء اللجنة المؤقتة لإعلان دمشق وهم ميشال كيلو وسليمان شمر وفاتح جاموس في مايو/أيار في دمشق، بعد التوقيع على وثيقة تطالب بإعادة النظر في العلاقات بين سوريا ولبنان.

وتضم جبهة الخلاص الوطني السورية التي عقدت مؤتمرها التأسيسي الأحد والاثنين في لندن، حوالي خمسين شخصية من المعارضة السورية وفي مقدمتهم خدام والبيانوني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة