رمسفيلد يحذر من خفض ميزانية البنتاغون   
الجمعة 1425/1/14 هـ - الموافق 5/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رمسفيلد يستنكر إجراءات الكونغرس لخفض ميزانية وزارته (رويترز-أرشيف)
حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من خفض ميزانية وزارته (البنتاغون) لعام 2005، في الوقت الذي تقوم فيه الولايات المتحدة بعمليات عسكرية في العراق وأفغانستان وتخوض ما تسميه حربا دولية على الإرهاب.

وقال رمسفيلد في مقابلة مع رويترز مساء أمس إنه يلقى صعوبة في تصديق أن الكونغرس يريد تخفيض ميزانية البنتاغون أو وزارة الأمن الداخلي، مشيرا إلى أنه كان يظن أن أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب سيناقشون الموضوع ويقررون عدم إقراره.

وعبر عن استنكاره إجراءات الكونغرس لخفض ميزانية وزارة الدفاع التي طرحت الشهر الماضي، وقال "لا أعرف ما الذي سيتقرر في نهاية المطاف إلا أنني سمعت أن البعض في الكونغرس يمارسون ضغوطا على ميزانية وزارة الدفاع وميزانية وزارة الأمن الداخلي".

وأشار رمسفيلد إلى أن اقتراح الإنفاق الذي أرسله الرئيس جورج بوش إلى الكونغرس هو الاقتراح الذي يعتقد أنه الميزانية الصالحة للبلاد.

وقدم البيت الأبيض يوم الثاني من فبراير/شباط الماضي ميزانية إنفاق لوزارة الدفاع قدرها 401.7 مليار دولار في خطة ستزيد الإنفاق العسكري باطراد إلى أن تصل إلى 487.8 مليارا خلال خمس سنوات رغم العجز المتزايد في الموازنة.

وكشفت لجنة مناقشة الميزانية التابعة لمجلس الشيوخ التي يترأسها العضو الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما دون نيكلس يوم الأربعاء مسودة للميزانية للسنة المالية 2005 التي تبدأ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل ستخفض ميزانية الدفاع التي اقترحها بوش نحو 7 مليارات دولار.

يشار إلى أن توصيات الكونغرس بشأن الميزانية ليست ملزمة، إلا أنها تستخدم لإيجاد مؤشرات من المفترض أن لجان التخصيص تتبعها عندما تقر مشروعات قرارات إنفاق فعلية.

ويأتي الاقتراح بينما يواجه الجمهوريون الذين يهيمنون على الكونغرس عجزا متزايدا في الموازنة الاتحادية خلال السنة التي سيتم فيها إجراء الانتخابات الرئاسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة