الاتحاد الأوروبي يوفد سولانا لإيران العام المقبل   
الثلاثاء 1424/10/14 هـ - الموافق 9/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الاتحاد الأوروبي سيبحث مكافأة طهران بعد عودة سولانا (رويترز)
قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء إرسال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا إلى إيران مطلع العام المقبل, مجددين رغبتهم في الحوار مع إيران إذا احترمت طهران تعهداتها النووية، على حد تعبيرهم.

وقال دبلوماسيون إن الوزراء الأوروبيين قرروا عدم مناقشة استئناف المفاوضات التي بدأت نهاية العام الماضي وعلقت في يونيو/حزيران لإبرام اتفاق تجاري وسياسي مع إيران, مؤكدين في إعلان مشترك في ختام اجتماعهم الأخير قبل القمة الأوروبية المقرر عقدها الجمعة المقبلة في بروكسل, استعداد المجلس لبحث سبل توسيع التعاون السياسي والاقتصادي مع إيران.

وأوضح الوزراء أن توسيع هذا التعاون سيتوقف على الثقة الدولية في احترام إيران لتعهداتها النووية, كما ستدخل تحسينات على سياسة طهران في مجالات حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب وموقف طهران من عملية السلام في الشرق الأوسط.

وسيبحث سولانا في زيارته لطهران مطلع عام 2004 وسائل دفع الحوار بين الاتحاد الأوروبي وإيران في كافة المجالات. وقد أكد الأوربيون مجددا دعمهم لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصادر في 26 نوفمبر/تشرين الثاني بشأن البرنامج النووي الإيراني, مرحبا بالتعهدات التي اتخذتها إيران في هذا الصدد.

وكانت طهران قد تعهدت بتوقيع بروتوكول إضافي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية يسمح بإجراء عمليات تفتيش مباغتة على منشآتها, كما علقت أنشطتها في مجال تخصيب اليورانيوم.

ورفض الوزراء الإشارة في إعلانهم إلى استئناف المفاوضات التجارية مع إيران كما اقترحت الرئاسة الإيطالية للاتحاد الأوروبي بدعم من النمسا واليونان. وأطلق الاتحاد الأوروبي في ديسمبر/كانون الأول عام 2002 مفاوضات مع طهران بهدف إبرام مثل هذا الاتفاق التجاري. إلا أن هذه المفاوضات علقت في يونيو/حزيران بسبب قلق المجتمع من برنامج إيران النووي.

وذكر إعلان الوزراء الأوروبيين أن الاتحاد سيعيد تقييم الوضع بعد زيارة سولانا إلى إيران ونشر التقرير المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الأنشطة النووية
لطهران في فبراير/شباط المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة