إندونيسيا تبحث صلة متهم رئيسي في تفجيرات بالي بالقاعدة   
السبت 1423/9/5 هـ - الموافق 9/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خبراء الطب الشرعي بموقع التفجيرات في بالي الشهر الماضي
أعلنت الشرطة الإندونيسية أن المحققين في تفجيرات منتجع بالي التي وقعت الشهر الماضي يسعون إلى معرفة ما إذا كان المشتبه به الرئيسي قد تدرب في معسكرات القاعدة بأفغانستان أم لا.

وأبلغ متحدث باسم الشرطة الصحفيين في بالي أن المشتبه به أمروزي البالغ من العمر 40 عاما سافر من قبل إلى أفغانستان وماليزيا وتايلند. وأوضح أن اعترافات المتهم بأنه سافر إلى عدد من الدول من بينها أفغانستان باتت من أهم محاور أسئلة المحققين واستجوابهم له للتعرف على احتمال أن يكون قد تدرب في أفغانستان أم لا.

ولم يحدد المتحدث المكان الذي توجه إليه أمروزي في أفغانستان والذي يعتقد أن إسلاميين من جنوب شرق آسيا توجهوا إليه للتدريب في معسكرات تنظيم القاعدة قبل الحملة الأميركية في أكتوبر/ تشرين الأول 2001.

البحث عن مشتبه بهم
رسوم تقريبية لمشتبه بهم في التفجيرات نشرتها الشرطة
في الوقت نفسه أعلنت مصادر بالشرطة الإندونيسية اليوم السبت أن قوات الأمن تواصل البحث عن شقيقين على الأقل للمتهم الرئيسي في جاوا الشرقية حيث كان يقيم أمروزي للاشتباه بعلاقتهم بالتفجيرات.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الأمن دهمت المنازل في قرية بجاوا الشرقية لليوم الثاني على التوالي وأوقفت مدير مدرسة ومالك أحد المحال التجارية التي ادعى المتهم أمروزي أنه اشترى منه مواد كيماوية استخدمها في صنع القنابل.

وكان وزير الدفاع الإندونيسي ماتور عبد الجليل قد أعرب أمس الجمعة عن قناعته بأن تفجيرات بالي من تنفيذ تنظيم القاعدة, وأشار إلى أن ذلك يستند إلى نتائج استقتها الشرطة من المشتبه به الرئيسي.

لكن مادي مانغكو باستيكا رئيس الفريق الذي يقود التحقيقات في تفجير بالي قال إنه لم يتم العثور حتى الآن على أي دليل يثبت وجود علاقة بين أمروزي وشبكات إرهابية. وأكد مراسل الجزيرة في إندونيسيا عدم وجود معلومات مؤكدة من قبل الأجهزة الأمنية بشأن تصريحات وزير الدفاع. وقد اعترف أمروزي بأنه ساعد في صنع القنبلة التي أودت بحياة 190 شخصا على الأقل.

وكانت الشرطة الإندونيسية قد أعلنت أول أمس الخميس أن أمروزي مالك حافلة صغيرة استخدمها منفذو التفجيرات التي هزت جزيرة بالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة