فشل مارس إكسبريس بالاتصال بمركز المراقبة   
الخميس 1424/11/2 هـ - الموافق 25/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن المسؤول العلمي عن رحلة المركبة مارس إكسبريس التي تقوم بأول مهمة فضائية أوروبية للهبوط على سطح المريخ فشل اتصال المسبار "بيجل-2" مع مركز المراقبة.

وقال كولن بيلينغر إن مركبة فضائية تابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) تتابع الرحلة لم تتمكن من التقاط أي إشارة تؤكد هبوط المسبار على سطح المريخ بنجاح.

وكان مايك ماكاي رئيس الفريق المشرف على رحلة المركبة قد أعلن أن المركبة وصلت إلى مدار المريخ، وصرح للصحفيين بأنه تلقى "إشارة" من المركبة تدل على سير الأمور كما تم التخطيط لها.

وكانت مارس إكسبريس التي قطعت 400 مليون كلم في طريقها إلى الكوكب الأحمر قد أطلقت في الثاني من يونيو/ حزيران الماضي من قاعدة بايكونور في كزاخستان بصاروخ "سويوز فريغا" الذي حمل المركبة الأوروبية ومسبارها "بيجل-2".

كان مخططا هبوط المسبار على سطح المريخ اليوم في مهمة للإجابة عن سؤال حير البشرية لقرون وهو هل توجد حياة على سطح الكوكب الأحمر؟

ويحمل "بيجل-2" أحدث ما توصلت إليه البشرية من أدوات علمية وسيقوم بعملية تمشيط سطح الكوكب وأخذ عينات منه بحثا عن أي علامة تدل على وجود فرصة للحياة عليه. وأقصى فترة محتملة لعمل المسبار هي 180 يوما فقط قبل أن تتسبب العواصف الترابية ودرجات الحرارة الشديدة على سطح المريخ في إعطابه.

يذكر أن المسبار "بيجل 2" يحمل اسم السفينة التي ركبها عالم الطبيعة البريطاني تشارلز داروين خلال رحلته لجمع معلومات شكلت الأساس الذي بنى عليه نظريته عن النشوء والارتقاء في القرن التاسع عشر.

ومن جهة أخرى سيلحق مسباران أميركيان أطلق عليهما سبيريت وأبورتيونيتي في يناير/ كانون الثاني المقبل بمركبة "مارس إكسبريس".

وينقل المسباران رجلين آليين صممهما مهندسو وكالة ناسا وأطلقوا عليهما اسم "روفر" وكلاهما بحجم عربة صغيرة مجهزة لاكتشاف التركيبة الجيولوجية للكوكب الأحمر وذلك في مهمة تستمر ثلاثة أشهر.

وخلال الأربعين سنة الماضية نجحت 12 مهمة لاستكشاف المريخ باستخدام مركبات هبوط من أصل نحو 30.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة