ستة قتلى في انفجار بسوق شرقي إندونيسيا   
السبت 1426/12/1 هـ - الموافق 31/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:15 (مكة المكرمة)، 6:15 (غرينتش)

الشرطة الإندونيسية تجلي الضحايا من موقع الانفجار (الفرنسية)
هز انفجار سوقا مزدحمة لبيع لحم الخنزير شرق إندونيسيا ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 45 آخرين.

وقالت الشرطة إنها تعتقد بأن قنبلة سببت هذا الانفجار الذي وقع في مدينة بالو في إقليم سولاويسي المضطرب.

وتشير المصادر إلى أن الانفجار وقع في وقت مبكر من صباح اليوم عندما كان الناس يتسوقون. وحمل المارة أشخاصا غطتهم الدماء إلى طريق قريب ووضعوهم في سيارات مارة لنقلهم إلى المستشفى.

وقد أدان الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو الانفجار وطالب الشرطة بإجراء تحقيق لمعرفة ما إذا كان له صلة بسلسلة انفجارات استهدفت المسيحيين في الإقليم.

ويأتي الحادث بعد تحذيرات متتالية من السلطات من وقوع أعمال عنف خلال موسم عيد الميلاد والسنة الجديدة في إندونيسيا.

وقالت محطة إيل شينتا الإخبارية الإذاعية إنه تم العثور أيضا على قنابل لم تنفجر في إقليمين بجزيرة سومطرة غرب البلاد. وتم استدعاء فرق المفرقعات إلى الموقعين.

وأدى القتال بين المسلمين والمسيحيين في إقليم سولاويسي بين عامي 1998 و2001 إلى قتل ألفي شخص معظمهم حول بالو.

ورغم أن اتفاقية سلام أوقفت إراقة الدماء فإن العنف يتفجر بشكل متقطع. وفي واحد من أسوأ الحوادث قطعت رؤوس ثلاث فتيات مسيحيات قرب بوسو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأودى القتال الطائفي بحياة الآلاف في إندونيسيا على مدى سنوات، وشهدت البلاد عدة تفجيرات لها صلة أيضا بجماعات إسلامية مناهضة للغرب.

وأدى أكثر هذه الهجمات دموية تفجيرات بالي التي أنحي باللائمة فيها على الجماعة الإسلامية التي ينظر إليها على أنها ذراع تنظيم القاعدة في جنوب شرق آسيا، إلى قتل 202 شخص معظمهم سائحون في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة