تحذير أممي من كارثة إنسانية تحيق بلاجئي العراق   
الأربعاء 1428/1/19 هـ - الموافق 7/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:42 (مكة المكرمة)، 16:42 (غرينتش)

أنطونيو غوتيريس طالب بدعم الدول المستضيفة للاجئين العراقيين (رويترز-أرشيف)
حذر رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مما وصفها بكارثة إنسانية تواجه أربعة ملايين عراقي أجبروا على الفرار من منازلهم بسبب العنف المتصاعد في بلادهم.

وطالب غوتيريس المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهود التي وصفها بأنها متواضعة حتى الآن للمساعدة في رفع المعاناة عن العراقيين الذين أصبحوا إما نازحين داخل بلادهم أو فروا إلى البلدان المجاورة، كما دعا لتقديم مساعدات مالية وغيرها لدول مثل الأردن وسوريا اللتين استقبلتا أكثر من 1.2 مليون عراقي في السنوات القليلة الماضية.

وأوضح أن هذه الدول تواجه ضغوطا كبيرة على البنى التحتية والخدمات الصحية وأنظمتهم التعليمية ويتعين تقديم هذه المساعدات لها لتعزيز قدراتها على مواجهة هذا التحدي الكبير.

ويزور غوتيريس المنطقة لمدة أسبوع لاستقطاب أموال في إطار النداء الذي أطلقته المفوضية لجمع 60 مليون دولار.

وتشير آخر إحصائيات المفوضية إلى أن حوالي 1.8 مليون من سكان العراق البالغ عددهم 26 مليونا تم تشريدهم ضمن حدود البلد منهم حوالي 640 ألفا في العام الماضي وحده.

وفر مليونا عراقي إلى دول مجاورة أو بعيدة على مدى السنوات الأخيرة، فبالإضافة إلى الأردن وسوريا توجه كثيرون إلى لبنان وتركيا وإيران ومصر.

ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن العديد من الدول المانحة ومن ضمنها الولايات المتحدة التي اجتاحت العراق في عام 2003 تمنعت عن مواجهة أزمة لاجئين عراقيين في المنطقة ما يمكن اعتباره اعترافا بالفشل لسياسات ما بعد الحرب.

ولكن مسؤولين عن المساعدات يقولون إن العنف المتزايد يحول الانتباه عن حجم الكارثة التي تبدو أكبر من قدرات السلطات العراقية على معالجتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة