معارك باللاذقية واشتباكات على أطراف دمشق   
الثلاثاء 8/6/1435 هـ - الموافق 8/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 22:44 (مكة المكرمة)، 19:44 (غرينتش)

يحاول الجيش النظامي التقدم باتجاه المرصد 45 بمدينة كسب بريف اللاذقية، لإعادة السيطرة على المنطقة، بينما اشتبك مقاتلو المعارضة مع القوات الحكومية على مشارف دمشق، وسط إعلان الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثيقها استخدام النظام غازات سامّة في قصف استهدف مدينة حرستا شرق العاصمة.

وقال مراسل الجزيرة في اللاذقية الثلاثاء إن قوات المعارضة خاضت معارك عنيفة في نقطة شمالية مطلة على المرصد 45 العسكري (أعلى قمة بجبل التركمان) يحاول الجيش النظامي التقدم لبسط السيطرة عليها.

من جهته ذكر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن عشرات القتلى والجرحى من قوات النظام سقطوا في كمين نصبه لهم الجيش الحر على طريق البدروسية في كسب بريف اللاذقية.

وتأتي هذه المعارك عقب سيطرة قوات المعارضة على العديد من المواقع والقرى باللاذقية في مقدمتها بلدة كسب على الحدود مع تركيا، وأسفرت الاشتباكات منذ ذلك الحين عن مقتل المئات في صفوف الجانبين.

وفي غضون ذلك اشتبك مقاتلو المعارضة السورية مع القوات الحكومية على مشارف دمشق، في مناطق منها بلدة المليحة.

ودخلت الحملة التي يشنها النظام على بلدة المليحة يومها السابع، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين قتل فيها عدد من قوات النظام، وأصيب عدد من عناصر الجيش الحر باختناق جراء استخدام النظام لقنابل تحمل مواد سامة على جبهة المليحة.

وتنبع أهمية المليحة من كونها مدخل قوات النظام للغوطة الشرقية ومدخل دمشق بالنسبة للمعارضة.

مدينة المليحة تتعرض لقصف منذ أسبوع (الجزيرة)

قصف وقنص
كما قصفت قوات النظام بالمدفعية وراجمات الصواريخ حي جوبر بدمشق ومدن وبلدات عدة بالغوطتين الشرقية والغربية لريف دمشق، في حين قنص الجيش الحر عنصرين للنظام في مدينة القاسمية بالريف الشرقي لدمشق، وفقا لاتحاد تنسيقيات الثورة.

على صعيد متصل أفادت سوريا مباشر بمقتل عدد من قوات النظام عندما استهدفتهم غارة جوية بالخطأ على حاجز الفوج 67 في القلمون.

في المقابل، نقلت الوكالة الرسمية السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة السورية أحكمت سيطرتها على تلة الرادار ومجموعة من النقاط المشرفة على بلدة رنكوس في ريف دمشق الشمالي.

وأضافت أن الجيش واصل تقدمه في محيط بلدة رنكوس ودخل حي الجمعيات والحي الجنوبي الغربي للبلدة وقضى على من سمتهم إرهابيين ودمر أسلحتهم.

وفي درعا، تتواصل منذ أيام الاشتباكات العنيفة بين قوات المعارضة السورية وجيش النظام على مشارف بلدة النعيمة بالريف الشرقي للمحافظة. وتمكنت المعارضة من التصدي للأرتال التي أرسلها النظام في محاولة لاستعادة هذه البلدة التي تضم فرع المخابرات الجوية وأمن الدولة.

وفي إدلب، قال مراسل الجزيرة إن جبهة النصرة تبنت عملية تفجير حاجز الخزانات قرب مدينة خان شيخون. وقد استخدمت في العملية سيارة ملغمة يقودها أحد مقاتلي الجبهة. ويعد حاجز الخزانات من أكبر حواجز قوات النظام في المدينة وتقصف منه قرى عديدة بالدبابات وراجمات الصواريخ.

قتلى واشتباكات
في الأثناء قال ناشطون إن أربعة من مقاتلي جبهة النصرة، قتلوا في الاشتباكات مع جيش النظام بمدينة خان شيخون أيضا، بينما سقط عدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام بالمدفعية بلدة معرة النعمان بريف إدلب.

كما تجددت الاشتباكات بين قوات النظام والمعارضة في التلال الحمر، بمحافظة القنيطرة.

وكانت قوات المعارضة قد أعلنت أمس أنها سيطرت على التل الأحمر الغربي، واستولت على معدات وأسلحة ثقيلة وخفيفة عقب اشتباكات.

وفي حمص دارت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري المتمركزة في حاجز المشفى الوطني في منطقة تلدو بريف حمص الشمالي.

ويسعى مقاتلو المعارضة المسلحة للسيطرة على هذا الحاجز، لأنه من أكبر الحواجز العسكرية التي تحاصر بلدة تلدو. ويقول ناشطون إن عناصر هذا الحاجز شاركوا بارتكاب مجزرة الحولة أو مجزرة تلدو في مايو/أيار 2012.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة