بوش يرسل تينيت لتنظيم الأمن الفلسطيني   
الأربعاء 1423/2/26 هـ - الموافق 8/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تحدثت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن تكليف الرئيس جورج بوش لموفده القادم إلى المنطقة بمهمة إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية, فيما كتبت ليبراسيون الفرنسية عن مقتل الزعيم اليميني المتطرف في هولندا ووصفته بالكاوبوي المجنون.

مهمة أمنية

بوش يؤكد لشارون على ضرورة إعداد إطار الدولة الفلسطينية المحتملة, على أن يشمل النواحي التعليمية والصحية والاقتصادية والأمنية

واشنطن بوست

ونبدأ من صحيفة واشنطن بوست الأميركية التي نقلت عن الرئيس الأميركي جورج بوش أن إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية حظيت بالأولوية خلال لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون, وأشار إلى أن مهمة موفده مدير وكالة الاستخبارات المركزية جورج تينيت سوف تركز على هذه النقطة.

وقالت الصحيفة: إن بوش اتخذ هذا القرار قبل العملية (الانتحارية) الأخيرة قرب تل أبيب حسب وصفها. وتحدثت الصحيفة عن أن بوش أجرى قبيل لقائه بشارون اتصالين هاتفيين مع ولي العهد السعودي والرئيس المصري, كما التقى بالعاهل الأردني في البيت الأبيض حيث أشادوا بدعوة الرئيس الأميركي إلى تقديم مساعدات إنسانية عاجلة للفلسطينيين, كما أعربوا عن موافقتهم على إعادة هيكلة الاقتصاد الفلسطيني.

وتتابع الصحيفة فتقول إن بوش أكد لشارون على ضرورة إعداد إطار الدولة الفلسطينية المحتملة, وهو تصور يشتمل على النواحي التعليمية والصحية بالإضافة إلى التنمية الاقتصادية والنواحي الأمنية. وكشفت الصحيفة عن أن وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا يوم غد الخميس في القاهرة لمناقشة التقدم الذي أحرز على صعيد المبادرة السعودية التي تنص على الاعتراف بإسرائيل ونشوء علاقات طبيعية معها في حال قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

كاوبوي مجنون

علاقاتي الجنسية الشاذة ليس فيها عنصرية, والدين الإسلامي هو الذي يهدد إباحية المجتمع الهولندي

بيم فورت/ ليبراسيون

أما صحيفة ليبراسيون الفرنسية فقد نشرت مقالا تحدث فيه أحد الكتاب عن مقتل بيم فورت وين زعيم اليمين المتطرف في هولندا. وقد نشر المقال تحت عنوان: كاوبوي سياسي يتسم بالإفراط وجنون العظمة.

وينقل هذا الكاتب عن أحد المحللين السياسيين قوله: إنه يرى تشابها بين الزعيم القتيل وبين سلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي ورودولفو جولياني رئيس بلدية نيويورك السابق, فهو يشترك مع برلسكوني في احتقار الإسلام ومع جولياني في الحقد على البيروقراطية.

وجاء في المقال أيضا: أن القتيل المتطرف ينفي عن نفسه تهمة العنصرية بالقول إن علاقاته الجنسية الشاذة ليس فيها عنصرية, كما قال: إن الدين الإسلامي هو الذي يهدد إباحية المجتمع الهولندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة