مقتل طفل ومسلحين في عملية احتجاز الرهائن بكمبوديا   
الخميس 9/5/1426 هـ - الموافق 16/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)

الجهة التي نفذت عملية الاحتجاز أو دوافعها لم تعرف بعد (رويترز)

قتل طفل من الرهائن واثنان من المسلحين عندما أنهت القوات الكمبودية أزمة احتجاز رهائن في مدرسة دولية في شمال غرب البلاد.

واحتجز نحو ستة مسلحين مقنعين لأكثر من ست ساعات نحو 20 تلميذا وعددا من المعلمين في مدرسة نيويورك الدولية في مدينة سييم رياب.

وقال نائب قائد الشرطة العسكرية إن أربعة من المسلحين اعتقلوا بعد أن قتلوا طفلا كنديا بالرصاص دون أن يتمكن من تحديد عمر الطفل واسمه.

وأوضح أن الشرطة أطلقت النار في الجو مرارا ثم اتصلت هاتفيا بالخاطفين وطلبت منهم تسليم أنفسهم. وتم إطلاق سراح جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثانية والسادسة وينتمون لجنسيات أميركية وبريطانية ويابانية.

وتشير التقارير من موقع الحادث إلى أن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية قد دخلوا مبنى المدرسة.

ولم يعرف بعد من هم أعضاء العصابة أو الدافع وراء قيامهم بعملية الاحتجاز، وحسب الشرطة فإن المسلحين طلبوا مالا وسيارات وأسلحة.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد التلاميذ الذين تم احتجازهم ففي حين أوردت أسوشيتدبرس أنهم 40 أشارت وكالات أخرى إلى أن عددهم 29.

وقال مسؤولون إن الخاطفين اتخذوا في البداية نحو سبعين شخصا رهينة لكنهم أطلقوا سراح العشرات منهم في وقت لاحق.

وتؤوي المنطقة الشمالية الغربية من كمبوديا الكثير من مقاتلي الخمير الحمر السابقين, حيث يمر معظمهم في ظروف صعبة تدفع ببعضهم إلى عالم الجريمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة