انسحاب إثيوبي من كيسمايو واشتعال طائرة بمطار مقديشو   
السبت 21/2/1428 هـ - الموافق 10/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:48 (مكة المكرمة)، 23:48 (غرينتش)
رحيل القوات الإثيوبية يمهد السبيل لنشر قوة أفريقية في ميناء كيسمايو الإستراتيجي (الفرنسية-أرشيف)


صرح مسؤولون صوماليون بأن القوات الإثيوبية انسحبت من كيسمايو كبرى مدن الجنوب الصومالي التي كانت معقلا لاتحاد المحاكم الإسلامية قبل انسحابه منها.
 
وقال نائب وزير الدفاع الصومالي صلاد علي جيل إن "القوات الإثيوبية سلمت المدينة للصوماليين وستتولى السلطات المحلية بشكل فعال إدارة شؤون كيسمايو" التي تبعد 500 كلم جنوب مقديشو.
 
من جانبه قال قائد شرطة كيسمايو عبدي محمد عبد الله "غادر أصدقاؤنا الذين كانوا يساعدوننا في التدريب والأمن"، مضيفا أن عدد القوة الإثيوبية وصل إلى ألفي جندي. وأفاد عدد من السكان بأن الكتيبة الإثيوبية غادرت ميناء كيسمايو ليل الخميس/الجمعة.
 
ولم يرد تعقيب فوري من إثيوبيا، لكن أديس أبابا بدأت بسحب بعض جنودها من الصومال حيث ينظر إليهم كثير من الصوماليين على أنهم محتلون بسبب صراع تاريخي بين البلدين.
 
القوات الأوغندية استقبلت بالقنابل والقذائف الصاروخية (الفرنسية)
وكان الميناء الإستراتيجي آخر مدينة كبيرة سيطرت عليها القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية بعد انتصارها السريع على مقاتلي اتحاد المحاكم الإسلامية الذين سيطروا على معظم جنوب الصومال لمدة ستة أشهر.
 
حريق بطائرة أوغندية
من جانب آخر أعلنت مصادر عسكرية أوغندية أن طائرة شحن قادمة من أوغندا تنقل معدات وجنودا تابعين لقوة السلام الأفريقية في الصومال، اشتعلت عند هبوطها صباح الجمعة في مطار مقديشو بدون أن يسفر الحادث عن ضحايا.

وقال شهود عيان إن حالة من الفزع سادت لفترة قصيرة الجمعة بعد اندلاع حريق في جهاز إنزال عجلات الطائرة عند هبوطها وعلى متنها سبعة جنود وكمية من المعدات العسكرية.

وكانت هذه القوات تعرضت أمس لأول هجوم من نوعه في مقديشو جرح فيه اثنان من أفرادها إضافة إلى مقتل عشرة مدنيين.
 
واستخدم المسلحون القنابل والقذائف الصاروخية في الهجوم الذي يأتي على خلفية تهديدات متواصلة من جانب مسلحين يعتقد أنهم تابعون للمحاكم الإسلامية بالتحرك لطرد قوات الحكومة الصومالية المؤقتة والقوات الإثيوبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة