موريتانيا تعتقل "إرهابيين" تسللوا من مالي   
الاثنين 1434/5/7 هـ - الموافق 18/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 9:46 (مكة المكرمة)، 6:46 (غرينتش)
وزير الخارجية حمادي ولد حمادي أشار إلى توقيف عناصر أخرى ضمن أفواج اللاجئين الأزواديين (الجزيرة)

أمين محمد-نواكشوط

أعلنت الحكومة الموريتانية أنها اعتقلت خلال الفترة الماضية خمسة "إرهابيين" من المنتمين للجماعات الإسلامية المسلحة في شمال مالي، قالت إنهم حاولوا التسلل إلى موريتانيا.

وقال وزير الخارجية حمادي ولد حمادي في مؤتمر صحفي إن موريتانيا تمكنت من اعتقال خمسة عناصر "إرهابية" حاولوا التسلل إلى البلاد، مشيرا إلى أن بلاده بذلت جهودا كبيرة خلال الفترة الأخيرة لضبط حدودها وإمساك قبضتها الأمنية على كامل ترابها حفاظا على أمنها واستقرارها.

ولم يكشف المصدر نفسه ما إذا كانت العناصر المعتقلة جاءت لتنفيذ عمليات داخل الأراضي الموريتانية، أم أنها حاولت الهروب من جحيم الاقتتال الدائر في شمال مالي.

وأشار ولد حمادي -ردا على سؤال للجزيرة نت- إلى توقيف عناصر أخرى دخلوا ضمن أفواج اللاجئين الأزواديين الذين تزايدت أعدادهم في الآونة الأخيرة، ولكنه لم يشأ تأكيد ما إذا كان هؤلاء تم إيقافهم بشكل مؤقت فقط، أم أن بعضهم لا يزال معتقلا.

واكتفى الوزير بالقول إن هؤلاء تم التعامل معهم على أساس القانون، وإنه تم إطلاع مفوضية شؤون اللاجئين على الأمر، وكانت راضية -بحسب الوزير- عن ما قامت به الحكومة الموريتانية لحفظ أمنها وضبط حدودها.

وأكد ولد حمادي أن ما تقوم به السلطات الموريتانية من ضبط للحدود ومنع للمقاتلين من التسلل يمثل أفضل خدمة للماليين.

يذكر أن الحكومة الموريتانية لم تشارك حتى الآن بوحدات عسكرية في الحرب الدائرة حاليا بشمال مالي، وإن كانت تعهدت بالمشاركة في قوات حفظ السلام الأممية التي سيجري تشكيلها في الفترة القادمة.

وكان قائد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في الصحراء يحيى أبو الهمام قد هدد في لقاء مع الجزيرة نت باستهداف الدول التي تساهم في الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر.

وتوعد أبو الهمام بتحويل المنطقة إلى جحيم واستهداف مصالح تلك الدول، ولكن الجماعات المسلحة لا تزال حتى الآن تدافع عن مواقعها في مرتفعات الشمال المالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة