الوزاري العربي يبحث أعمال القمة وحلا وسطا لاقتراح الأردن   
السبت 1426/2/8 هـ - الموافق 19/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:09 (مكة المكرمة)، 11:09 (غرينتش)


يبحث وزراء الخارجية العرب اليوم في الجزائر أعمال القمة العربية المقررة يومي 22 و23 مارس/ آذار الحالي.

وعلمت الجزيرة نت أن اجتماعا عقد مساء أمس في العاصمة الجزائرية ضم وزراء خارجية مصر واليمن والجزائر والأردن ولبنان وفلسطين كلف خلاله وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة بإعادة صياغة ورقة أردنية قدمت للقمة تهدف إدخال تعديل على مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002.

ويؤكد النص المعدل الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن العرب مستعدون لإقامة سلام مع إسرائيل إذا انسحبت إلى خط الهدنة للعام 1949 وسويت قضية اللاجئين وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 194  وأقيمت الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وكان الاقتراح الأردني أثار خلافا في الاجتماعات التحضيرية لمندوبي الدول العربية. وأثارت الورقة الأردنية التي جاءت مختصرة ودون تفاصيل تساؤلات عن مدى مراعاتها "للثوابت العربية والفلسطينية" وعن جدوى تقديم "تنازلات جديدة". وغابت عن الورقة الإشارة الصريحة إلى قضايا أساسية مثل القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وترسيم الحدود النهائية والمستوطنات.
 
وقد نفى وزير الخارجية الأردني هاني الملقي أن تكون عمان طرحت مشروع قرار على جدول أعمال قمة الجزائر يتضمن تعديلات أساسية على مبادرة السلام العربية "بحيث توافق الدول العربية على تطبيع علاقاتها السياسية مع إسرائيل قبل أن تفي هي بالتزاماتها".

ويتضمن جدول أعمال القمة ثلاثة ملفات رئيسية، هي السلام في الشرق الأوسط والوضع في العراق وتقييم الإصلاحات التي تعهدت الدول العربية بالقيام بها خلال قمة تونس العام الماضي.

سوريا ولبنان
بلخادم: قمة جزائرية مغربية ستعقد على هامش القمة العربية (رويترز-أرشيف)
من جانبه أعلن وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم أن الأزمة السورية اللبنانية ستكون موضع "تشاور سياسي" خلال القمة العربية بالجزائر يومي الثلاثاء والأربعاء.
 
وأكد بلخادم أن بلاده ستشدد على تسوية المشاكل في العالم العربي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مشيرا إلى أن قمة جزائرية مغربية ستعقد على هامش القمة العربية, ومعربا عن تأييد بلاده "انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي المحتلة ومع إقامة سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط".
 
ومن المقرر أن يدعو مشروع البيان الختامي الذي سيناقشه وزراء الخارجية العرب اليوم وغدا إلى مساندة حق لبنان السيادي في ممارسة خياراته السياسية.
 
ولا تتضمن فقرة التضامن مع الشعب اللبناني مسألة الانسحاب السوري ولا تتطرق لقرار مجلس الأمن 1559 ولا إلى اتفاق الطائف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة