مزارعو المكسيك يحتجزون مزيدا من الرهائن   
الأحد 1423/5/5 هـ - الموافق 14/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مزارعون مكسيكيون يحرقون سيارة شرطة احتجاجا على قرار بناء المطار الجديد على أراضيهم
تصاعدت الأزمة بين السلطات المكسيكية ومزارعين يعارضون خططا لإقامة مطار على أراضيهم بعد أن تمكن المحتجون من احتجاز أربع رهائن آخرين ليرتفع عدد المحتجزين لديهم إلى 17 شخصا.

وقال المزارعون في سان سلفادور أتنكو الواقعة على بعد نحو 60 كلم شرقي مكسيكو سيتي إنهم سيفرجون عن الرهائن -معظمهم من المسؤولين المحليين وضباط الشرطة- مقابل إفراج السلطات عن زملائهم المعتقلين لدى سلطات الأمن.

وقال المدعي العام بالولاية إن الحكومة أفرجت عن ثلاثة من هؤلاء الموقوفين، غير أن 11 آخرين مازالوا قيد الحجز وتتهمهم السلطات بالتمرد وحيازة أسلحة غير مرخصة.

وذكر الرهائن الذين سمح لهم بالظهور أمس من خلال مؤتمر صحفي أنهم يلقون معاملة كريمة من محتجزيهم الذين يقدمون لهم الطعام المناسب. وطالب المحتجزون في مؤتمرهم السلطات المكسيكية بضرورة التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة.

فيسينت فوكس

ودعا الرئيس المكسيكي فيسينت فوكس الأطراف المتنازعة إلى حل هذه القضية عبر الحوار، لكنه أكد أن بناء المطار الجديد لن يؤجل بسبب هذه الاحتجاجات. وكان نحو 30 شخصا قد أصيبوا بجروح يوم الخميس الماضي أثناء مظاهرة احتجاج على خطة للحكومة تهدف إلى بناء مطار بديل لمطار مكسيكو سيتي المزدحم في تكسكوكو.

وقال سكان محليون إنهم مستعدون للموت دفاعا عن أراضيهم التي تخطط الحكومة لشرائها بـ70 سنتا للمتر المربع، وأكدوا أنهم سيقتلون الرهائن قبل أن يقتلوا.

وهدد المحتجون بأنهم يسيطرون على عدد من أنابيب النفط وقد يلجؤون إلى تفجيرها إذا حاولت القوات الفدرالية اقتحام منطقتهم, وذكروا أنهم صنعوا المئات من قنابل الملوتوف ويملكون مئات الكيلوغرامات من البارود.

ويعد العمال القرويون في ولايات غويرو وأواكساكا وموريلوس وميتشوكان المجاورة إضافة إلى المنظمات الطلابية والاجتماعية لإرسال وفد إلى سان سلفادور أتنكو لدعم مطالب المزارعين الرافضين لقيام المطار على أراضيهم.

وأعلنت الحكومة المكسيكية موقع المطار الجديد الذي يحمل اسم (22 أكتوبر) لبدء العمل في إنشائه بتكلفة تقدر بخمسة مليارات دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة