حزب الرئيس يفوز بالانتخابات بأرمينيا   
الاثنين 16/6/1433 هـ - الموافق 7/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)
حزب الرئيس الأرميني يحتاج إلى حليف لقيادة البلاد (الفرنسية)

أظهرت النتائج الأولية اليوم الاثنين فوز الحزب الجمهوري بزعامة رئيس أرمينيا سيرج سركسيان في الانتخابات البرلمانية التي ينظر لها على أنها اختبار للديمقراطية في أكبر حليف لروسيا في منطقة جنوب القوقاز.

وحصل الحزب الجمهوري على 44% من أصوات من شاركوا في الانتخابات التي أجريت الأحد، وهو ما يمهد الطريق لفترة رئاسة ثانية لسركسيان في الدولة السوفياتية السابقة.

ومن المرجح أن يسعى الحزب الجمهوري للتحالف مع أحزاب أخرى، يحتمل أن يكون من بينها شريكه الرئيسي في الحكومة الائتلافية السابقة حزب أرمينيا المزدهرة بزعامة رجل الأعمال الثري غاجيك تساركيان الذي حل في المركز الثاني بحصوله على 30% من الأصوات وفق النتائج الأولية.

ووضع الحزبان الرئيسيان الاقتصاد والمشكلات الاجتماعية في صدارة الاهتمامات أثناء الحملة الانتخابية، لكن لا توجد اختلافات كبيرة بين برنامجيهما الاقتصاديين اللذين يدعوان لبذل مزيد من الجهد على صعيد تنمية الصناعة المحلية ولمواصلة التعاون مع روسيا والمنظمات المالية الدولية.

وفازت ثلاثة أحزاب أخرى بنسبة 5% اللازمة لدخول البرلمان، وتجاوز حزب المؤتمر الوطني الأرميني المعارض بزعامة الرئيس السابق ليفون تير بيتروسيان نسبة 7%، وهي العتبة اللازمة للتكتلات الحزبية للحصول على مقاعد.

وانتهت الانتخابات دون وقوع أعمال عنف كتلك التي شابت الانتخابات الرئاسية عام 2008، وهو ما بعث الارتياح في نفوس سكان أرمينيا الذين يأملون في فترة استقرار لتعزيز الاقتصاد المترنح.

وكان العديد من الناخبين يأمل أن تكون الانتخابات علامة بارزة للديمقراطية بعد تجاوزات شابت آخر انتخابات برلمانية في البلاد عام 2007 وبعد اشتباكات أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص عقب انتخابات الرئاسة عام 2008.

وتضارب تقييم المراقبين الدوليين للعملية الانتخابية إذ أشادوا بسلمية الانتخابات، لكنهم انتقدوا انتهاك القانون الانتخابي وتدخلات من قبل الأحزاب السياسية.

وقالت بعثة المراقبة في الجمعية البرلمانية التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بيان لها "تستحق أرمينيا التقدير لإصلاحاتها الانتخابية ومناخ الدعاية الانتخابية المنفتح والسلمي".

لكنها أضافت "فشل العديد من المشاركين في هذا السباق في كثير من الأحيان في الالتزام بالقانون وفشلت لجان الانتخابات كثيرا في فرضه".

وتقع أرمينيا في منطقة واعدة كمسار مهم لصادرات الغاز والنفط من بحر قزوين إلى الأسواق العالمية، لكنها لا تملك خطوط أنابيب خاصة بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة