ولاية أيوا تشهد الخميس انطلاق السباق للبيت الأبيض   
الأربعاء 1428/12/24 هـ - الموافق 2/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:01 (مكة المكرمة)، 22:01 (غرينتش)
أوباما يتصدر المرشحين الديمقراطيين (الفرنسية)
تنطلق الخميس أطول حملة انتخابية رئاسية أميركية، إذ سيختار الناخبون في أيوا الولاية الصغيرة الريفية وسط السهول الكبرى مرشحيهم المفضلين لخوض السباق الرئاسي.
 
وتبدو التوقعات لنتائج هذه الانتخابات الأولية لاختيار المرشحين الديمقراطي والجمهوري لخوض السباق إلى البيت الأبيض، مستحيلة بسبب تغير الناخبين ونظام مجالس الناخبين (الكوكوس) المعقد الذي يشكل عملية إجرائية شديدة الصعوبة.
 
وعملية الاقتراع مفتوحة للناخبين المنتمين إلى الحزب الديمقراطي أو الجمهوري فقط، لكن لكل فرد الحرية للانتماء إلى هذا الحزب أو ذاك أو تغيير انتمائه في مساء التصويت نفسه.
 
وأفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة دي موين ريجستر الثلاثاء أن السناتور الشاب عن إيلينوي باراك أوباما يحتل الطليعة مع 32% من نوايا التصويت، مقابل 25% لهيلاري كلينتون و24% للمرشح السابق لمنصب نائب الرئيس جون إدواردز.
 
ولفت الاستطلاع إلى أن ثلث الناخبين قد يعيدون النظر في خيارهم. وللمرة الأولى بتاريخ الولايات المتحدة تحظى سيدة هي هيلاري كلينتون، وأسود هو أوباما بفرصة جدية للفوز بترشيح حزبهما واحتمال أن يصبح أحدهما الرئيس الـ44.
 
وفي الجانب الجمهوري تعتبر اللعبة مفتوحة أيضا، فمايك هاكابي حاكم أركنسا السابق والقس المعمداني السابق وحاكم مساتشوسيتس السابق ميت رومني الذي ينتمي لطائفة المورمون، يتنافسان على المرتبة الأولى.
 
ويحتل هاكابي الطليعة مع 32% من نوايا التصويت مقابل 26% لرومني، بحسب استطلاع  دي موين ريجستر.
 
هاكابي يتصدر المرشحين الجمهوريين في بعض الاستطلاعات (رويترز)
أما المرشح الجمهوري الأكثر ترجيحا على الصعيد الوطني رودولف جولياني فيبدو خارج السباق في أيوا، فيما يراهن جون ماكين أحد رجالات السياسة الأكثر احتراما في البلاد خصوصا على استحقاق نيوهامشير حيث ستجرى الانتخابات الأولية هناك بالثامن من الشهر الجاري.
 
ويضعه (جولياني) الاستطلاع الذي نشر الثلاثاء في المرتبة الثالثة في أيوا مما يعتبر أداء مهما أن تأكدت هذه التوقعات في نتيجة الكوكوس.
 
ويتبع الانتخابات التمهيدية في أيوا ونيوهامشير أواخر الشهر انتخابات أولية في كارولاينا الجنوبية، واعتبارا من الخامس من الشهر المقبل ستصوت نحو عشرين ولاية منها نيويورك وكاليفورنيا لاختيار المرشح المتسابق للرئاسة أيضا.
 
ومن الممكن -ولكن من غير المؤكد- أن يعرف آنذاك اسم المرشحين الديمقراطي والجمهوري اللذين سيتنافسان في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على الرئاسة.
 
ويجوب المرشحون الرئاسيون منذ أشهر ولاية أيوا التي تضم ثلاثة ملايين نسمة، 95% منهم من البيض.
 
ولم يوفروا أي جهد لجذب انتباه واهتمام الناخبين من خلال إنفاقهم ملايين الدولارات على تنقلاتهم، وإبرام صفقات من شتى الأنواع خصوصا من خلال إعلانات دعائية متلفزة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة