عندما همست ماسات مارك ستراند   
الأحد 1426/11/18 هـ - الموافق 18/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر ديوان "همس الماس"، وهو قصائد مختارة من أعمال الشاعر الأميركي مارك ستراند ترجمه وقدم له بشير رفعت ضمن سلسلة "آفاق عالمية".

يضم الديوان -الذي يقع في حوالي 95 صفحة من القطع الصغيرة- 24 قصيدة من بينها "العجائز في رواق بيت المسنين" و"أبي" و"الروح" و"الحادث" و"البقايا" و"الغد" و"رسالة" و"اليد المدنسة" و"النبوءة".

وفي قصيدة بعنوان "بقايا" يقول ستراند:

أفرغ نفسي من أسماء الناس
وأفرغ جيبي وحذائي
أفرغه أتركه جنب الشارع في الليل
أرجع للخلف عقارب ساعات الحائط
أفتح ألبوم العائلة وأنظر صورة نفسي حين كنت صبيا
ما الفائدة؟
لقد فعلت فعلتها الساعات
إني أذكر اسمي
وأقول وداعا
تتوالى نحو الريح الكلمات
أعشق زوجي
لكن أقصيها عني
من عرشهما ينهض أبي وأمي
نحو الغرف اللبنية للسحب
كيف أغني
إن الوقت ليخبرني بحقيقة نفسي أني أتغير لكني الشخص بذاته
وحياتى أفرغ ذاتي منها
لكن تبقى حياتي

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة