انفجار خلال تشييع أخي كرزاي   
الأربعاء 1432/8/13 هـ - الموافق 13/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)

رغم الإجراءات الأمنية المشددة تعرض موكب حاكم ولاية هلمند ورئيس الاستخبارات الأفغانية لانفجار (رويترز) 

نجا حاكم ولاية هلمند (جنوب) من انفجار في ولاية قندهار بينما كان في طريقه للمشاركة في تشييع جنازة الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي الذي تقدم المشاركين في الجنازة. وفي سياق منفصل أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) مقتل اثنين من جنوده جنوبي أفغانستان.

وقال بيان صادر عن حاكم الولاية محمد قلب منغل إن قنبلة تم التحكم بها عن بعد انفجرت عند مرور موكبه مما أدى إلى إصابة اثنين من حراسه بجروح طفيفة.

وكان منغل يتوجه برفقة رئيس الاستخبارات الأفغانية للمشاركة في التشييع عندما "انفجر لغم يتم التحكم به عند بعد على طريق في منطقة ميواند في ولاية قندهار"، وتابع البيان أنه لم يصب أي شخص آخر من الموكب.

في غضون ذلك أفادت وكالة رويترز بأنه دوى انفجاران في مدينة قندهار بعد وقت قصير من دفن الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني.

وأضافت أنه لم يتضح على الفور سبب الانفجارين أو مكان وقوعهما أو ما إذا كان هناك أي ضحايا.

علامات التأثر واضحة على كرزاي خلال تشييع أخيه (رويترز)
بكاء كرزاي
ووسط إجراءات أمنية مشددة تقدم الرئيس الأفغاني آلاف المشيعين اليوم الأربعاء في جنازة أخيه غير الشقيق أحمد والي كرزاي الذي دفن في قرية كرز على بعد نحو 20 كيلومترا من مدينة قندهار، وهي مسقط رأس العائلة.

وأجهش كرزاي بالبكاء لدى دفن أخيه، كما ساعد في نقل رفاة أخيه إلى مثواه الأخير، وفشلت جميع محاولات الأصدقاء والمقربين في تهدئة كرزاي أو إخراجه من حفرة القبر وسط حزن وبكاء الحشود.

وقتل الحارس الشخصي محمد سردار -وهو عضو كبير في فريق الأمن المسؤول عن حراسة أسرة كرزاي أحمد والي- واحدا من أكثر الرجال نفوذا وإثارة للجدل في جنوب أفغانستان في منزله في مدينة قندهار، بعد معرفة دامت نحو عشر سنوات، وقتل حراس آخرون لكرزاي القاتل بعد لحظات من إطلاقه النار.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن واحدة من أبرز حوادث الاغتيالات خلال العقد المنصرم، وكانت طالبان أعلنت من قبل مسؤوليتها عن هجمات شككت أجهزة الأمن في ضلوعها بها.

أكثر من 291 قتيلا للناتو منذ بداية عام 2011 (رويترز)
قتلى الناتو
في غضون ذلك، أعلنت قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) الأربعاء عن مقتل اثنين من جنودها في حادثين منفصلين بجنوب البلاد.

وقالت إيساف في بيان إن جنديا تابعاً لها قتل في انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في جنوب أفغانستان، في حين قتل الآخر في هجوم مسلح، ولم يشر البيان إلى جنسية الجنود القتلى.

يشار إلى أنه منذ بداية العام 2011 سقط أكثر من 291 قتيلا للقوات الدولية في أفغانستان.

ميدانيا أيضا فجر انتحاري نفسه في قاعدة عسكرية مشتركة للقوات الأفغانية والدولية وسط البلاد، مما أدى -حسب إعلان السلطات الأفغانية- إلى مقتل الانتحاري، في حين ذكرت طالبان أن الحادث أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف الجيش الأفغاني والقوات الأجنبية.

ونقلت وكالة باجهووك الأفغانية للأنباء عن شهيد الله شهيد المتحدث باسم حاكم ولاية مايدان ورداك بوسط أفغانستان أن سائقا حاول الدخول إلى القاعدة العسكرية في مقاطعة سيد آباد، لكن الأجهزة الأمنية أمرته بالتوقف خارج البوابة.

وقال شهيد إن السائق رفض التوقف ففتحت النيران باتجاهه وإذ به يفجر نفسه، مما أدى إلى مقتله من دون التسبب في أي خسائر أخرى في الأرواح.

لكن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد قال إن عددا من القتلى سقطوا في الهجوم الانتحاري الذي استهدف جنود الكتيبة 88 في الجيش الوطني الأفغاني والقوات الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة