جورجيا تستعد لانتخاب رئيس خلفا لشيفرنادزه   
الجمعة 1424/11/11 هـ - الموافق 2/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ميخائيل ساكاشفيلي (رويترز- أرشيف)
يتوجه الناخبون في جورجيا بعد غد الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد بعد الانقلاب السلمي الذي أطاح في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بإدوارد شيفرنادزه.

وتبدو نتيجة الانتخابات شبه محسومة, إذ يرى كل المحللين أن الشخص الذي سيتولى
الرئاسة لمدة خمس سنوات سيكون المحامي ميخائيل ساكاشفيلي (36 عاما) وهو المرشح الوحيد للائتلاف الإصلاحي الذي قاد حركة الاحتجاج في الشوارع ضد شيفرنادزه.

ويفيد الاختصاصي بعلم الاجتماع غورغي إخوبادزي بأن شعبية ساكاشفيلي تصل إلى درجة أن المرشحين الخمسة الآخرين في الانتخابات الرئاسية سيحصلون مجتمعين على أقل من 1% من الأصوات.

وتبدو مهمة ساكاشفيلي في حالة فوزه بالرئاسة صعبة إذا أراد الاحتفاظ بدعم الشعب والتجاوب مع كل الآمال المعلقة عليه. وقد قطع الرجل وعودا كثيرة متعهدا بمضاعفة رواتب التقاعد وتخفيض الضرائب المفروضة على الفلاحين والمؤسسات الصغيرة وإعلان الحرب على الفساد وفرض ضرائب على الثروات.

كما حدد أولوية تقضي بإعادة العلاقات إلى طبيعتها مع الجار الروسي النافذ وهي علاقات اتسمت بالتوتر خلال السنوات العشر الماضية, مع تمتين العلاقات مع الغرب. وأعرب عن أمله بإقناع المناطق الانفصالية في أبخازيا وأوستيا الجنوبية بالانضمام مجددا إلى جورجيا.

وينحصر السؤال اليوم في نسبة الذين سيشاركون بالانتخابات التي ستجرى ويفترض أن تصل المشاركة فيها إلى 50% لتكون نتيجتها قانونية. ويقول عدد كبير من الناخبين إنهم سيشاركون في الانتخابات من أجل تأمين شرعية للرئيس المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة