المعارضة تسيطر على موقع مهم بريف دمشق   
السبت 1434/12/14 هـ - الموافق 19/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:45 (مكة المكرمة)، 9:45 (غرينتش)

سيطرت قوات المعارضة السورية على مجمع للأدوية في بلدة المليحة بريف دمشق كانت قوات النظام تستخدمه كقاعدة عسكرية في تطور عسكري يفتح الطريق أمام الثوار للوصول إلى مقر الدفاع الجوي وحي جرمانا.

وبدأت معركة السيطرة على مجمع تاميكو الذي كان معملا للأدوية قبل أن يحوله النظام إلى ثكنة عسكرية مسيطرة على المنطقة المحيطة في المليحة شرقي دمشق بانفجار سيارة ملغمة في الصباح على نقطة تفتيش للنظام أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من جنود النظام وانسحاب آخرين، وتلا ذلك اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة وجيش النظام.

وتجول مراسل الجزيرة في دمشق في المعمل بصحبة مقاتلي المعارضة بعد السيطرة عليه، قائلا إن مقاتلين من فصائل مسلحة منخرطة في تنظيم مشترك يدعى "جند الملاحم" شاركوا في اقتحام المجمع الذي فشلت عدة محاولات في السابق للسيطرة عليه.

وقال المراسل إن سيطرة المعارضة على هذا الموقع يفتح الطريق أمامهم لمهاجمة مقر الدفاع الجوي الذي بات بلا حماية على حد قوله، كما أن الطريق بات سالكا أيضا نحو حي جرمانا المجاور.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أنه بعد الهجوم اندلعت معارك عند أطراف جرمانا وسقطت قذائف هاون من جهة المسلحين المعارضين على هذه الضاحية.

وأفاد المركز الإعلامي السوري بوقوع قصف صاروخي استهدف مدينة التل بريف دمشق، كما استهدف قصف آخر منطقة خان الشيح.

قصف واشتباكات في مناطق عدة
من دير الزور (الجزيرة-أرشيف)

قصف واشتباكات
وأوضح المركز في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن أحياء سكنية في مدينة معضمية الشام بريف دمشق تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، في حين شهدت أطراف مخيم اليرموك بدمشق اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام وسط قصف بثلاثة صواريخ أرض أرض استهدف شارع لوبية في المخيم.

وفي دير الزور، قال الجيش السوري الحر إنه سيطر على حي الرشدية وكلية الآداب واقتحم مواقع للجيش النظامي في حي العمال، بينما تستمر الاشتباكات في مناطق أخرى بالمدينة.

أما قوات النظام فشنت غارات جوية على عدة أحياء في المدينة بينها حيّا العرضي والحويقة في ما يبدو انتقاماً لمقتل اللواء في استخبارات النظام.

وكانت مدينة دير الزور شهدت الخميس مقتل اللواء في الاستخبارات العسكرية جامع جامع في معارك مع مسلحي المعارضة، وأعلنت جبهة النصرة مسؤوليتها عن اغتيال اللواء جامع أثناء ما وصفتها بعملية مشتركة مع كتائب أخرى تحت اسم "الجسد الواحد".

وفي محافظة الرقة شهدت الفرقة الـ17 اشتباكات عنيفة على مدى الأيام الثلاثة الماضية بين المعارضة المسلحة وقوات النظام. ويفرض مقاتلو المعارضة حصارا على مقر الفرقة التي تعد أكبر معقل لقوات النظام في المحافظة.

وفي ريف حلب، تعرضت قرية الزعلانة لقصف براجمات الصواريخ، كما تعرض حيا الأشرفية وبني زيد في حلب لقصف بالمدفعية الثقيلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة