انشقاق بحزب المحافظين يقوي فرص بلير للفوز   
الاثنين 1425/12/6 هـ - الموافق 17/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:36 (مكة المكرمة)، 14:36 (غرينتش)
توني بلير يفتح أحضانه لجاكسون المنشق عن المحافظين (الفرنسية-أرشيف)
تعرضت الحملة الانتخابية لحزب المحافظين البريطاني الخصم السياسي الرئيسي لحزب العمل الذي يتزعمه رئيس الوزراء توني بلير لصفعة بعد انشقاق أحد كبار زعماء الحزب وانضمامه إلى حزب العمال.
 
وانشق عن حزب المحافظين السبت الماضي روبرت  جاكسون الوزير السابق في حكومة مارغريت تاتشر، حيث طعن في أهلية زعيم الحزب قائلا إن الحزب جدير بشخصية أفضل من مايكل هاوارد.
 
وذكر جاكسون المؤيد لقيام برلمان أوروبي أن حزبه يحمل آراء خطيرة تجاه أوروبا، وأنه ترنح في موقفه حينما أيد بلير لشن الحرب على العراق والإطاحة بالرئيس صدام حسين.
 
وكان هاوارد وعد بإعادة التفاوض حول التزامات بريطانيا المنصوص عليها في معاهدة انضمامها للاتحاد الأوروبي، وهو ما يقول عنه بلير إنه وصفة لخروج بريطانيا من الاتحاد.
 
وذكر جاكسون في رسالته لزعيم حملته الانتخابية أنه يرى أن بلير هو الأجدر من هاوارد بقيادة بريطانيا والحفاظ على مصالحها إذا ما قدر له الخيار بين الاثنين.
 
وفتح بلير الذي تدنت شعبيته بسبب الحرب على العراق أحضانه لجاكسون، وقال في بيان له "لقد أزفت ساعة الحقيقة واتضحت الرؤية لمن كانوا يرون أنفسهم ذات يوم من حزب المحافظين بأن حزب العمال بات اليوم هو الأقرب  لتحقيق مصالح الأمة من حزب المحافظين الحالي الذي لم يستخلص العبر من الهزيمتين المتتاليتين اللتين حلتا به".
 
كما وجهت استطلاعات الرأي صفعة أخرى للمحافظين بعدما أظهرت أنهم لن يحققوا مكاسب في الانتخابات القادمة التي يتوقع إجراؤها في مايو/أيار القادم.
 
وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيوز أوف ذي وورلد أن حزب العمال سيحقق الفوز في الدوائر الانتخابية التي لم تكن نصيرا قويا له، وأنه سيحقق خلال الانتخابات القادمة أغلبية برلمانية من نحو 160 مقعدا وهي أكثر مما أنجزه الحزب في انتخابات 2001 و 1997.
 
ويرى 60% من المستطلعة آراؤهم أن الخلاف بين بلير ووزير ماليته غوردن براون  يضر بالحكومة، ولكن 76% منهم قالوا إنهم لن يغيروا موقفهم الانتخابي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة