عباس وأولمرت بحثا قضايا المفاوضات والأسرى   
الاثنين 1428/2/23 هـ - الموافق 12/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:09 (مكة المكرمة)، 23:09 (غرينتش)

الجانب الفلسطيني قال إن اللقاء كان صعبا ولكنه صريح (رويترز)

اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، خلال اجتماعهما فى القدس أمس على إجراء لقاءات أخرى مستقبلا. ووصف رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الاجتماع بأنه كان إيجابيا على الرغم من أنه لم يخل من النقاط الخلافية والصعوبات.

وأكد عريقات في مؤتمر صحفي أن الرئيس الفلسطيني شرح المبادرة العربية للسلام واتفاق مكة وقضية الأسرى، بمن فيهم النواب والوزراء والقادة، وتثبيت التهدئة المعنلة منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بشكل متبادل.

وقال عريقات إنه يمكن عقد اجتماعات لدراسة إمكانية توسيع التهدئة لتشمل الضفة الغربية. وأضاف أن عباس أكد وجوب إطلاق "عملية سلام ذات مغزى بهدف تحقيق رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش عن قيام دولتين، إسرائيلية وفلسطينية".

من جهته قال محمد دحلان مستشار الرئيس الفلسطيني إن المحادثات كانت "صعبة ولكن صريحة"، وأضاف في تصريحات لوكالات الأنباء أن الجانب الفلسطيني أثار القضايا المتصلة بالوضع النهائي للأراضي الفلسطيني المحتلة وخصوصا مصير القدس والاستيطان واللاجئين. وطالب عباس أيضا برفع القيود الإسرائيلية عن الضفة الغربية واسترداد الأموال الفلسطينية التي تجمدها إسرائيل.

وأضاف دحلان أن الإسرائيليين طالبوا من جهتهم بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، مكررين أنهم لن يعترفوا بحكومة الوحدة الفلسطينية إذا لم تلتزم بمطالب اللجنة الرباعية الدولية.

وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية إن عباس أكد لأولمرت أنه "لن يدخر أي جهد للإفراج في أسرع وقت عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط". وكان أولمرت أعلن خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته أمس أن عباس أكد الالتزام بالإفراج عن شاليط قبل تشكيل الحكومة فلسطينية.

عزيز الدويك دعا الفلسطينيين إلى الوحدة  (رويترز-أرشيف)

محاكمة ومواجهات
من جهة أخرى قررت محكمة عوفر التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تأجيل محاكمة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك إلى 15 أبريل/نيسان المقبل.

وقد دعا الدويك الفلسطينيين إلى منح الثقة للحكومة الفلسطينية والالتزام باتفاق مكة المكرمة والحفاظ على مفاهيم الوحدة والشراكة السياسية.

ميدانيا دارت مواجهات في القدس بين فلسطينيين وجنود الاحتلال خلال تشييع ضابط فلسطيني ضربه جنود إسرائيليون بأعقاب البنادق حتى الموت.

والشهيد وائل كراوي كان ضابطاً في الاستخبارات الفلسطينية وقد أوقفه جنود الاحتلال في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة السبت ونكلوا به. وقد احتجزت إسرائيل جثمان الشهيد في مركز المسكوبية، أكبر مراكز الاعتقال في القدس، قبل تسليمه لذويه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة