المخابرات الأميركية تقرر العودة إلى سياسة الاغتيالات   
الأحد 1422/8/11 هـ - الموافق 28/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت تقارير صحفية أميركية أن وكالة الاستخبارات الأميركية (CIA) تدرس العمل بالمهمات السرية التي ترمي إلى اغتيال أفراد تصنفهم الولايات المتحدة على أنهم إرهابيون. تأتي هذه الخطوة بعد منح الرئيس جورج بوش أجهزة الأمن الأميركية صلاحيات إضافية تشمل الحجز لمدة أسبوع على ذمة التحقيق مع الترحيل إذا استدعى الأمر.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الوكالة تعتقد أن لديها السلطة للقيام بمهمات "الاغتيالات المستهدفة" استنادا إلى مذكرات تصنيف وضعتها إدارة الرئيس بوش الحالية وإدارة بيل كلينتون السابقة.

وذكرت الصحيفة أن إدارة بوش تعتقد أن القيام بمثل هذه المهمات لا ينتهك أوامر تنفيذية صدرت عن رؤساء أميركيين سابقين بمنع الاغتيالات. وتعتبر هذه المرة الأولى منذ السبعينيات التي تدرس فيها الوكالة سياسة الاغتيالات حيث تخلت عن هذا التكتيك بعد سلسلة من الفضائح والتوجيهات الرئاسية اللاحقة لكبح أنشطة الوكالة في هذا الصدد.

وكان الرئيس الأميركي قد صدق عقب الهجمات على نيويورك وواشنطن الشهر الماضي وما أعقبها من اتهام لأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، على أمر بشن هجمات على أحد أبرز المطلوبين لدى الولايات المتحدة. وسبق للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أن صدق هو الآخر على القيام بعمل سري ضد تنظيم القاعدة عام 1998.

وتقول الصحيفة إن المسؤولين الأميركيين يجرون مشاورات بشأن طبيعة مثل هذا النوع من العمل الذي قد لا تعترف به الوكالة علانية، لكنها مع ذلك تريد التأكد من أن المسؤولية فيه تقع على عاتق المسؤولين المنتخبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة