العراق: لا تصالح مع القاعدة   
الاثنين 1432/8/4 هـ - الموافق 4/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:45 (مكة المكرمة)، 15:45 (غرينتش)

جنود عراقيون بموقع انفجار بمدينة الديوانية جنوب بغداد حيث لقي قرابة  21 شخصا مصرعهم (رويترز)

قالت الحكومة العراقية اليوم الاثنين إنها لن تعقد صلحا مع عناصر تنظيم القاعدة أو أي شخص قتل عراقيين، لكنها أكدت أنها منفتحة للحوار مع الذين يقاتلون القوات الأميركية.

هذه التصريحات جاءت على لسان وزير الدولة العراقي لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي في مؤتمر صحفي بعد أن تلقت القوات الأميركية في العراق أفدح الخسائر خلال ثلاث سنوات وذلك في يونيو/حزيران المنصرم.

حيث  لقي 14 جنديا أميركيا مصرعهم خلال الشهر الماضي، أغلبهم في هجمات صاروخية، في حين يتأهب قرابة 50 ألف جندي أميركي في العراق للانسحاب من البلاد بنهاية العام الحالي.

كما يعتبر يونيو/حزيران الماضي أكثر الشهور فتكا هذا العام بالعراقيين حيث لقي 271 منهم حتفهم في أعمال عنف.

وقال الخزاعي في مؤتمره الصحفي إن "المصالحة لن تشمل من تلطخت يداه بدماء العراقيين، من قتل عراقيين، ولن تشمل حزب البعث الذي حظره الدستور ولا تنظيم القاعدة ذا المنطق التكفيري الذي ينأى بنفسه عن المصالحة ليس في العراق فحسب، بل في مناطق العالم المختلفة".

تجيء تصريحات الخزاعي هذه في وقت يعتزم فيه نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن زيارة العراق قريبا لوضع ترتيبات انسحاب القوات الأميركية من هناك.

وفي سياق ذي صلة، ذكر مسؤولون عراقيون أن سبعة عراقيين قُتلوا وجُرح 14 آخرون في عدة هجمات شنها مقاتلون في أنحاء متفرقة من البلاد.


بايدن يخاطب جنودا أميركيين خلال زيارته لبغداد في يناير الماضي (الفرنسية)
بايدن بالعراق
ونقلت صحيفة "الصباح" العراقية في عددها الصادر اليوم الاثنين عن النائب عباس البياتي، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، قوله إن "زيارة بايدن للعراق تأتي وفقا لثلاثة معطيات رئيسة، وهي قرب انتهاء وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية وتفقد هذه القوات ومعرفة استعدادها للانسحاب والمستلزمات الضرورية لذلك".

أما المعطى الثاني فيتلخص بحسب البياتي في عزم بايدن إجراء لقاءات مع الحكومة وأطراف العملية السياسية وتعزيز التعاون بين البلدين وتقريب وجهات النظر خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي تحتاج إلى مساع من هذا القبيل.

وأضاف النائب البرلماني أن الأمر الثالث يتعلق باتفاقية الإطار الإستراتيجي التي يعد تنفيذ الجانب الإستراتيجي منها مهما بالنسبة للجانب العراقي.

وفي تطور آخر، استنكر المجلس السياسي العربي في محافظة كركوك انتشار قوات الأسايش التابعة للحزبين الكرديين(الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني) في المدينة.

وأكد المجلس في بيان له مساء أمس الأحد أن نزول الأسايش إلى الشوارع بعد حوادث الاختطاف في مدينة كركوك، مركز المحافظة، بحجة حماية الأطباء أدى إلى صدامها مع أفراد من الشرطة التابعين لقيادة شرطة كركوك مما أشاع الذعر والإرباك في صفوف المواطنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة