الشرطة تنصتت على عضو البرلمان البريطاني صديق خان   
الأحد 26/1/1429 هـ - الموافق 3/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

صديق خان يتزعم حملة لمنع تسليم بابار أحمد للولايات المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

قالت صنداي تايمز البريطانية إن فرقة مكافحة الإرهاب بسكوتلاند يارد قامت بالتنصت على العضو المسلم البارز بالبرلمان صديق خان حين كان يجري اجتماعات خاصة مع عضو بدائرته الانتخابية, مما يعد خرقا للقانون.

وذكرت الصحيفة أن أحاديث صديق خان كانت تسجل بجهاز تنصت إلكتروني يخبأ في الطاولة التي كان يجلس عليها خلال زياراته لسجين تابع لدائرته الانتخابية.

وتعد هذه العملية خرقا للقانون الذي يحظر على الأجهزة القانونية التنصت على السياسيين, خاصة أنه لا يوجد هناك ما يبعث على الارتياب في سلوك الرجل.

وتظهر الوثائق التي قالت صنداي تايمز إنها اطلعت عليها أن قلقا انتاب من قرروا القيام بهذه العملية, لكنهم في الأخير قرروا المضي قدما في التنصت على صديق خان المحامي فضلا عن كونه نائبا.

ويتوقع أن تؤدي هذه القضية إلى مزيد من الضغط على قائد الشرطة سير إيان بلير الذي سيطلب إليه تفسير سبب خرق الضباط التابعين له القوانين الحكومية, وما إذا كان سمح بذلك.

وكان صديق خان يناقش مسائل شخصية حساسة مع أحد التابعين لدائرته, وقد استشاط غضبا عندما اكتشف أن الشرطة كانت تتنصت على ما يدور بينه وبين السجين التابع لدائرته.

وعلق النائب المحامي على الخبر قائلا "هذه إهانة, إن ما كشفتم لي عنه ما هو إلا انتهاك صريح لحق مواطنين كانوا في لقاء خاص مع ممثلهم بالبرلمان".

صنداي تايمز ذكرت أن وزير العدل جاك سترو قال إنه أمر البارحة بفتح تحقيق فوري في هذه القضية, مضيفة أنه من "غير المقبول" حصول مثل هذا التنصت.

أما النائب العمالي آندرو ماكينلي, وهو أحد زملاء صديق خان فعلق بقوله "التنصت على صديق خان أمر خطير للغاية.. إنه اعتداء على الديمقراطية يحمل كل سمات الأحكام الاستبدادية".

وقد تمت عملية التنصت على محادثات جرت بين المحامي النائب وبين بابار أحمد الذي يواجه احتمال التسليم للولايات المتحدة.

ويتزعم صديق خان الذي تعرف على أحمد منذ الصغر، حملة لثني السلطات عن تسليم صديقه لواشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة