التحقيق في تعذيب البريطانيين للعراقيين   
الاثنين 1425/5/4 هـ - الموافق 21/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفردت صحيفة ذي غارديان البريطانية موضوعها الرئيسي للتحريات التي بدأتها الشرطة العسكرية البريطانية بشأن ادعاءات تتعلق بتمثيل الجنود البريطانيين بجثث مسلحين عراقيين بعد معركة مسلحة الشهر الماضي في جنوبي العراق.

وكانت تلك الادعاءات موجودة في السجلات الطبية الرسمية للطبيب الذي قام بتحرير شهادات الوفاة بمستشفى العمارة العام الذي نقلت إليه الجثث.

وكتب طبيب المستشفى عادل الماجد يقول إن "علامات واضحة للتعذيب والتمثيل بالجسد يمكن لمسها"، مصرا على أن الجثث مثل بها. ونفى المتحدث الرسمي للقوات البريطانية تلك الادعاءات وقال إنها سخيفة.

وتضيف الصحيفة أن "الشرطة العسكرية بدأت تدرس صور الجثث وشهادات الوفيات الأصلية وجزءا من شريط الفيديو الذي صوره بعض أقارب القتلى بمستشفى العمارة".

ويقول مراسل ذي غارديان إنه اطلع بنفسه على 28 شهادة وفاة وأظهر أغلبها إصابات نجمت عن معركة مسلحة عنيفة حدثت بعد ظهر يوم 24 مايو/أيار على الطريق السريع بين العمارة والبصرة خارج بلدة المجر الكبير.


قصة الوكالة اليهودية هي قصة تحقيق الحلم الصهيوني رغم جميع الصعاب، والحكومة طلبت من الوكالة عقب إقرار خطة فك الارتباط أن تساعدها في نقل المستوطنين، وهذا تحد كبير للوكالة وأنا واثق من أنها ستجتازه وتحققه

أرييل شارون/
يديعوت أحرونوت

مبالغة في معلومات غوانتانامو

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن إدارة بوش بالغت في أهمية المعلومات الاستخبارية المستقاة من محتجزي غوانتانامو، حيث قالوا إن المعلومات التي أخذت من المحتجزين ساقت إلى كشف العديد من الخلايا الإرهابية والعديد من أسرار تنظيم القاعدة.

وصرح مصدر مسؤول في إدارة بوش بأن هذه المعلومات تشكل أهمية كبيرة مما يبرر احتجاز هؤلاء الأشخاص بدون توجيه تهم رسمية لهم.

ولكن وبينما تستعد المحكمة العليا للحكم بالوضع القانوني للمحتجزين، كشفت معلومات الصحيفة أن كلا من المسؤولين العسكريين ومسؤولي الحكومة بالغوا في مدى خطورة المحتجزين وأهمية المعلومات التي يوفرونها.

مستوطنو غزة للجليل والنقب
نسبت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية لرئيس الوزراء أرييل شارون قوله إن "الحكومة الإسرائيلية طلبت مساعدة من الوكالة اليهودية في توطين مستوطني قطاع غزة بمنطقتي الجليل والنقب".

وأشاد شارون بالوكالة اليهودية قائلا إن "قصة الوكالة هي قصة تحقيق الحلم الصهيوني رغم جميع الصعاب"، وأضاف أن الحكومة طلبت في أعقاب إقرار خطة فك الارتباط في الحكومة من الوكالة أن تساعد في عملية نقل المستوطنين، واصفا ذلك بأنه تحد كبير للوكالة اليهودية وإنه واثق من أنها ستجتازه وتحققه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة