أعراض جديدة لعقم الذكور   
الاثنين 1422/4/11 هـ - الموافق 2/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال باحثون هولنديون إن عوامل وراثية أو بيئية أو كليهما معا من الممكن أن تسبب مرضا جديدا من أعراضه عقم الذكور وارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الخصيتين.

وتعالج مشكلات مثل انخفاض عدد الحيوانات المنوية وزيادة سرطان الخصيتين واضطرابات في الأجهزة التناسلية الذكورية باعتبارها أعراضا منفصلة إلا أن العالم نيلس سكاكيبيك وزملاءه في مستشفى جامعة كوبنهاغن يعتقدون أن تلك الأعراض مرتبط بعضها ببعض، وأنها جزء مما يسمونه مرض عقم الخصية.

وقال سكاكيبيك أمام اجتماع للجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة الذي بدأ في لوزان بسويسرا اليوم الاثنين "إن هذه الحالات لا تقع بشكل عشوائي.. من المحتمل أن تكون كلها أعراضا لمرض عقم الخصية الكامن".

وأوضح أنه في الأربعين أو الخمسين سنة الماضية تدهورت حالة الوظائف التناسلية للذكور. وأظهرت دراسات في دول شمال أوروبا أن عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال الذين ولدوا في الستينيات والسبعينيات أقل ممن ولدوا قبلهم بعشرات السنين.

ويقول سكاكيبيك إن الرجال الأصغر سنا ومن هم في العقد الثاني من العمر لا تعمل حيواناتهم المنوية بكفاءة مما يشير إلى اتجاه ظاهر تحدده سنة الميلاد.

وأضاف سكاكيبيك "من المحتمل أن تسبب عوامل وراثية أو بيئية أو كلاهما مرض عقم الخصية. إلا أن هناك أدلة متزايدة عن طريق الملاحظة المعملية للمرضى ومن دراسات علم الأوبئة أن هناك زيادة في وقت واحد في المشكلات التناسلية لدى الذكور في أنحاء متفرقة من العالم.

ويعاني زوجان من بين كل ستة أزواج من مشكلات في الخصوبة. وفي 40% من الحالات يرجع ذلك إلى الذكر.

ويعتقد سكاكيبيك وفريقه أن الدراسات البيولوجية ودراسات علم الأوبئة لا تترك الكثير من الشك في أن مرض عقم الخصية من الممكن أن يكون نتيجة لاضطرابات في مرحلة التكون بالرحم ونمو الأعضاء التناسلية في مرحلة الجنين.

ودعا سكاكيبيك إلى إجراء مزيد من الدراسات التي تركز على اتجاهات المشكلات الصحية التناسلية وليس على أعراض بعينها وذلك لمعرفة أسباب مرض عقم الخصية.

وقال رئيس الجمعية الأوروبية لين فريزر أثناء الاجتماع "إن ذلك يقدم لنا بعض نقاط عن الاتجاه الذي يجب أن نركز عليه في المستقبل".

ويحضر أكثر من أربعة آلاف عالم وباحث وخبير في الخصوبة المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام والذي يركز على أسباب مشكلات الخصوبة لدى الذكور والإناث وسبل العلاج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة