الأمير تركي: ثروة بن لادن تقدر بخمسين مليون دولار   
الخميس 1422/8/22 هـ - الموافق 8/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن
قدر الرئيس السابق لجهاز المخابرات السعودي الأمير تركي الفيصل ثروة أسامة بن لادن بما يصل إلى خمسين مليون دولار، وهو ما يقل كثيرا عن الثلاثمائة مليون دولار التي ذكرت تقارير كثيرة أنه ورثها عن والده، مشيرا إلى أن هذه الأموال قد تكون مودعة في حسابات مصرفية سرية.

وقال الأمير تركي في مقابلة خاصة مع تلفزيون "mbc" إن الأرقام في الغرب عن ثروة بن لادن تتراوح بين مليار إلى مليارين وربما ثلاثة مليارات دولار، غير أن تقديراته عندما كان رئيسا للمخابرات العامة لم تزد عن أربعين إلى خمسين مليون دولار كحد أقصى حسب تقديره.

وأضاف الأمير السعودي أن أموال بن لادن مخفية على الأرجح في حسابات مصرفية سرية أو تحت اسم آخر. وأضاف أنه غير متأكد مما إذا كان بن لادن احتفظ بأي أموال في السعودية بعد أن قام بتسوية نصيبه في مشروعات أسرته.

وذكرت تقارير في السابق أن بن لادن حصل على 300 مليون دولار كنصيب له في شركة المقاولات المملوكة لأسرته، لكن صحفيا عربيا قال إنه أجرى مقابلة مع بن لادن عام 1996 نقل فيها عنه قوله إنه خسر ما بين 150 إلى 160 مليون دولار في مشروعات إنشائية وزراعية في السودان حيث عاش لبعض الوقت في أوائل التسعينيات وأنه بقيت معه ملايين قليلة.

من جهة ثانية قال الأمير تركي في المقابلة إن المخابرات السعودية لم يكن لديها أي دليل على أن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه بن لادن حصل على أسلحة للدمار الشامل، رغم تلقيها تقارير كثيرة تفيد بأن هذا التنظيم وتنظيمات أخرى تسعى لامتلاك هذا النوع من الأسلحة.

وأضاف أنه في الوقت الذي ترك فيه منصبه لم يكن لدى المخابرات السعودية أي أدلة قاطعة على أن أيا من هذه التنظيمات حصل على أسلحة للدمار الشامل. وظل الأمير تركي على قمة جهاز المخابرات السعودي لنحو 25 عاما إلى أن ترك منصبه في أغسطس/ آب الماضي.

وقال رئيس المخابرات السعودية السابق إن بن لادن سعى لتجنيد مؤيدين في السعودية، وإن بعض من وصفهم بالمتشددين الذين اعتقلوا بعد هجمات وقعت في المملكة قبل سنوات قليلة اعترفوا بأنهم تأثروا ببن لادن. وأضاف أنه ليس هناك شك في أن بن لادن "يسعى وسيسعى لتجنيد مؤيدين". وذكر أيضا أن بن لادن ساعد قبل مغادرته السودان إلى أفغانستان عام 1996، الزعيم الإسلامي السوداني حسن الترابي على إنشاء مليشيات قصد بها أن تكون قوة موازية للجيش السوداني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة