احتجاز ضابطين يمنيين بعد فرار كبار قادة القاعدة   
الاثنين 12/2/1424 هـ - الموافق 14/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من الدمار الذي لحق بالمدمرة الأميركية كول بعد تفجيرها (أرشيف)
قال مسؤول حكومي إن السلطات اليمنية تحقق مع اثنين من كبار ضباط الشرطة السرية بعد فرار عشرة معتقلين من المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة من سجن في مدينة عدن.

ونقلت رويترز عن المسؤول الحكومي في صنعاء قوله إن اثنين من كبار المسؤولين بهيئة الأمن السياسي في عدن احتجزا لاستجوابهما.

كما اعتقلت الشرطة أيضا عددا غير محدد من أصدقاء وأقارب الهاربين وتستجوب عددا من حراس السجن الواقع بمدينة عدن.

وتقوم قوات الأمن بحملة تفتيش بجنوب اليمن بينما نشرت صحف يمنية صور الرجال العشرة ووعد مسؤولون بتقديم "مكافأة سخية" لمن يساعد الشرطة في القبض على الهاربين.

ونقل عن مسؤول يمني قوله إن الفارين ربما غادروا منطقة عدن واتجهوا إلى مقاطعة شبوه الشمالية التي تعتبر معقلا لأنصار القاعدة. ومن بين الفارين اثنان محتجزان في ما يتصل بتدبيرهم الهجوم على المدمرة الأميركية يو إس إس كول قبل ثلاثة أعوام.

وتمكن جمال البدوي المشتبه به الرئيسي، الذي اعتقل بعد هجوم أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 على المدمرة كول وشريك آخر مشتبه به، وثمانية رجال كانوا محتجزين للاشتباه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة من الهرب بعد أن أحدثوا فتحة في جدار دورة المياه في سجن خاضع لإجراءات أمنية مشددة يوم الجمعة.

وتقول التقارير إن البدوي هو الشخص الذي اشترى القارب الصغير الذي لغم بالمتفجرات واستخدم في تنفيذ الهجوم. وقد اعتقل بعد وقت قليل من تفجير المدمرة كول أثناء رسوها في ميناء عدن مما أسفر عن مقتل 17 عسكريا أميركيا وجرح 37 آخرين، وأنحت الأجهزة الأميركية باللوم على تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة