مظاهرات ضد شفيق واقتحام مقر حملته   
الثلاثاء 1433/7/9 هـ - الموافق 29/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:43 (مكة المكرمة)، 3:43 (غرينتش)

تظاهر مئات المصريين في القاهرة ومدن أخرى مصرية احتجاجا على تأهل المرشح أحمد شفيق آخر رئيس ورزاء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التي أعلنت نتائجها أمس، بينما هاجم مجهولون مقر حملته الانتخابية في الدقي بالعاصمة المصرية.

ففي ميدان التحرير أفاد مراسل الجزيرة بأن حشودا كبيرة تتدفق على الميدان احتجاجا على نتائج الانتخابات وخوض شفيق جولة الإعادة، وهتف المحتجون "الشعب يريد إسقاط النظام" و"دا إحنا بالجزمة ضربناه.. نجح إزاي سبحان الله"، في إشارة إلى ضرب شفيق بالأحذية أثناء إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية.

ونقل مراسل الجزيرة محمود جمعة أن المتظاهرين هددوا بالتصعيد إزاء ما وصفوه بمحاولة إنتاج النظام السابق، وهم يقولون إنه لو اتحد المرشحون المدافعون عن الثورة لما حدثت هذه النتيجة.

وفي الإسكندرية خرجت مسيرة بعد إعلان نتائج الانتخابات، وتعهد المحتجون بمواصلة ثورتهم ضد رموز النظام السابق. وانطلقت المسيرات من ميدان سعد زغلول باتجاه شرق الإسكندرية، حيث مزقوا لافتات دعائية عملاقة لأحمد شفيق، ورددوا هتافات ترفض خوضه جولة الإعادة وتطالب بتطبيق قانون العزل عليه.

وشهدت مدينتا المحلة الكبرى وطنطا مسيرات لحركة 6 أبريل وأنصار حمدين صباحي الذي حل ثالثا في الانتخابات، ورفع المتظاهرون لافتات "لا للفلول"، و"لا لأنصار حسني مبارك"، بينما رفع أنصار صباحي لافتات تندد بنتيجة الانتخابات. وتجولت المسيرة في شارع البحر حتى ميدان الشهداء. كما خرجت مسيرات مماثلة في بورسعيد ودمنهور وكفر الشيخ ودمياط.

 المتظاهرون هددوا بالتصعيد إزاء ما وصفوه بمحاولة إنتاج النظام السابق (الفرنسية)

مهاجمة مقر شفيق
وفي هذا السياق اقتحم مجهولون مقر الحملة الانتخابية لشفيق وأحرقوا صوره وملصقاته في مرآب للسيارت تابع للمبنى يضم أكداسا من الملصقات والشعارات الانتخابية.

وقال شهود عيان إن سيارات الإطفاء هرعت على الفور إلى المقر في الدقي بالعاصمة المصرية وأطفأت الحريق.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن أنصار شفيق اتهموا أنصار المرشحين حمدين صباحي وخالد علي ومحمد مرسي بالتسبب في الحريق.

وفي سياق متصل دعا نشطاء سياسيون إلى بدء إضراب عن العمل في مختلف قطاعات ومؤسسات الدولة اعتباراً من اليوم الثلاثاء، تمهيداً لتصعيد الأوضاع إلى عصيان مدني شامل إذا لم يصدر حُكم قضائي بتنفيذ قانون العزل السياسي الذي أقره مجلس الشعب المصري  والذي يُستبعد بمقتضاه أحمد شفيق من خوض جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية قد أعلنت أمس النتائج النهائية للانتخابات التي جرت نهاية الأسبوع الماضي.

وأوضح رئيس اللجنة المستشار فاروق سلطان أن المرشح محمد مرسي (حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين)، والفريق أحمد شفيق (مستقل) هما اللذان سيخوضان جولة  الإعادة المقررة يومي 16 و17 يونيو/حزيران المقبل.

وأعلنت لجنة الانتخابات رفض جميع الطعون المقدمة من المرشحين في الجولة الأولى للانتخابات، ونفى سلطان ما تردد عن إضافة نحو 900 ألف صوت من أفراد القوات المسلحة والشرطة إلى قاعدة بيانات الناخبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة