ثوار ليبيا يسيطرون على قاعدة ومطار   
الثلاثاء 1432/7/21 هـ - الموافق 21/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:46 (مكة المكرمة)، 0:46 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة بأن ثوار ليبيا سيطروا الاثنين على قاعدة "واو الناموس" العسكرية ومطار "اللغويغ" العسكري في جنوب غربي البلاد.

وفي السياق ذاته، قال مصدر من الثوار الليبيين إن معارك طاحنة دارت بين كتائب معمر القذافي والخطوط الأمامية للثوار بالقرب من منطقة الدافنية غربي مدينة مصراتة, وأسفرت عن مقتل خمسة من الثوار.

وأضاف المصدر نفسه أن كتائب القذافي فاجأتهم على بعد خمسين متراً فقط بقذائف غراد ومدفعية. وقال مصدر طبي في مستشفى مدينة مصراتة إن عشرة ثوار قتلوا وجرح 54.

وقال شاهد عيان إن ثلاثة صواريخ أطلقتها كتائب القذافي قتلت طفلا في منطقة سكنية قرب الميناء في مدينة مصراتة التي تسيطر عليها المعارضة الاثنين.

وفي تطور جديد، ذكرت المعارضة الليبية أن أكثر من 20 جنديا من قوات الزعيم معمر القذافي فروا من لواء متمركز في جنوب ليبيا وانضموا إليها.

وقدمت المعارضة أربعة من الضباط للصحفيين في معقلها بمدينة بنغازي قالت إنهم فروا من وحدة القذافي المتمركزة بمنطقة القطرون جنوبي ليبيا هذا الشهر.

وقال أحد هؤلاء الرجال ويدعى العقيد الأمين سيدي إبراهيم "لقد انشققنا الآن على نظام القذافي الذي فقد كل مصداقيته. لذلك نعلن أننا نعرض خدماتنا على المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي".




آثار الدمار في المنزل الذي قصفته كتائب القذافي بمصراتة (رويترز)
وأشارت المعارضة إلى أن ما مجمله 22 جنديا وضابطا بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين فروا معا من الوحدة الجنوبية.

وقالت قيادة المعارضة في بنغازي إنها ستعفو عن جميع الموالين للقذافي ممن قرروا الاستسلام، وستمنحهم فرصة لبدء حياة جديدة تحت حكمها الذي تقول إنه مبني على المبادئ الديمقراطية.

ومن ناحية أخرى، حذر وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني الاثنين من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عرض مصداقيته للخطر بإسقاط قنبلة دمرت منزلا في العاصمة الليبية، مما أدى إلى مقتل سكان كثيرين.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن القصف أودى بحياة 15 شخصا على الأقل من بينهم ثلاثة أطفال، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال يومين.

واعترف الحلف بسقوط مدنيين في الغارة التي شنتها طائراته على العاصمة الليبية، بينما تتواصل المعارك بين ثوار ائتلاف 17 فبراير وكتائب القذافي.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر ليبي مطلع قوله إن أجهزة الأمن الليبية رصدت مكالمة هاتفية أول أمس الأحد كشفت أن حلف شمال الأطلسي سيقصف منازل كافة أبناء العقيد الليبي معمر القذافي، إضافة إلى استهداف أعضاء قيادة الثورة الليبية (التي تمت بقيادة القذافي 1969).

وقال المصدر أمس الاثنين إن هذه المكالمة رصدت قبل قصف منزل نجل الخويلدي الحميدي عضو قيادة الثورة الذي يقطن في حي سكني في مدينة(صرمان) 80 كم غرب طرابلس.

وعلى صعيد آخر، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على بحث إمكانية استخدام الأموال الليبية المجمدة لمساعدة الثوار. وجاء في بيان أن الاتحاد الأوروبي أقر بالاحتياجات المالية الملحة للمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة في ليبيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة