البرازيل تتعاون نوويا مع فنزويلا رغم تحفظات واشنطن   
الأحد 1426/9/13 هـ - الموافق 16/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:16 (مكة المكرمة)، 9:16 (غرينتش)

هل تتجاهل البرازيل تحفظات واشنطن وتنقل خبرتها النووية لفنزويلا؟ (الفرنسية)
قالت كل من فنزويلا والبرازيل إنهما يدرسان سبل التعاون بينهما في مجال إنتاج الطاقة النووية.

جاء ذلك على لسان كل من الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وماركو أوريليو غارسيا مستشار السياسة الخارجية للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو خلال اجتماع لزعماء إسبانيا والبرتغال ودول أميركا اللاتينية انتهى أمس.

وقال غارسيا إن بلاده التي بدأت تخصيب اليورانيوم عام 2004 باستخدام التكنولوجيا لتخصيب اليورانيوم في محطة في ريو دي جانيرو لا ترى ما يستوجب الخوف من تعاونها مع فنزويلا في مجال الطاقة النووية.

وعما إذا كان مثل هذا التعاون قد يثير قلق واشنطن، قال غارسيا "لا أرى مشكلة في هذا لأن برامجنا النووية شفافة تماما".

وتحدث شافيز أيضا عن تعاون مماثل مع الأرجنتين، مؤكدا بذلك ما سبق وقالته صحيفة أرجنتينية قبل أيام من أن فنزويلا طلبت من الأرجنتين شراء مفاعل نووي متوسط القوة.

ومن المرجح أن يثير هذا التعاون حفيظة الولايات المتحدة التي تسعى لمحاصرة شافيز اليساري المعادي لسياساتها في المنطقة.

طائرات إسبانية لفنزويلا
في سياق آخر قالت صحيفة أيه بي سي الإسبانية نقلا عن مصادر موثوق بها إن واشنطن تدرس وقف نقل التكنولوجيا الأميركية المستخدمة في طائرات تخطط إسبانيا لبيعها لفنزويلا.

وأضافت المصادر أن نوع الطائرات التي تريد إسبانيا بيعها لفنزويلا بها مكونات أميركية تتراوح بين 50% و60%، ولذلك يحتاج بيعها إلى إذن تصدير أميركي حسب الاتفاقات التي توقعها الإدارة الأميركية مع الدول التي تزودها بالتكنولوجيا.

وكانت إسبانيا قالت في مارس/ آذار إنها تعتزم بيع معدات عسكرية ومدنية لفنزويلا في صفقة قيمتها 1.3 مليار يورو (1.56 مليار دولار) تشمل أربع سفن دورية ساحلية وأربع سفن حراسة صغيرة وعشر طائرات نقل من طراز (سي-) 295 وطائرتي مراقبة بحرية.

وحينها اعتبر وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في مقابلة صحفية في أبريل/ نيسان أن إسبانيا ترتكب خطأ بهذه الصفقة مع فنزويلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة