ارتفاع قتلى زلزال إندونيسيا إلى 22   
الأربعاء 25/8/1434 هـ - الموافق 3/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:28 (مكة المكرمة)، 23:28 (غرينتش)
إندونيسي من بلدة تعرضت للزلزال في إقليم آتشه بعد تلقيه العلاج في المستشفى (الفرنسية)
ارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب الثلاثاء إقليم آتشه الإندونيسي إلى 22 شخصا بينهم ستة أطفال، بينما لا يزال 14 آخرون تحت الأنقاض، وذلك عندما انهار مسجد فوقهم أثناء جلسة لقراءة القرآن في بلدة بلانج بالإقليم.
 
وبنما يكافح رجال الإنقاذ للعثور على الأطفال الذين ما زالوا محاصرين، يقول المتحدث باسم الوكالة الوطنية للكوارث إن عدد المصابين بلغ أكثر من 210 شخص، في حين تضرر أكثر من 300 منزل.

وذكر مركز المسح الجيولوجي الأميركي أن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجات على مقياس ريختر، ووقع في الساعة 07:37 بتوقيت غرينتش، على عمق عشرة كيلومترات في منطقة بنير ميرياه الجبلية في قلب الإقليم الواقع بجزيرة سومطرة.
 
ودمر الزلزال المنازل في المنطقة الواقعة على بعد نحو 320 كلم من عاصمة الإقليم باندا آتشه، وتسبب في حدوث العديد من الانهيارات الأرضية فيها.

عشرات الجرحى سقطوا تحت الأنقاض
ونقلوا إلى المستشفيات
(الأوروبية)

حزام ناري
وأُرسلت تعزيزات من الشرطة والجيش للقيام بعمليات الإنقاذ، بينما أظهرت الصور منازل تحولت إلى أنقاض، وتعرضت الطرق لأضرار بالغة.

وتقع إندونيسيا فوق "حزام النار" في المحيط الهندي، حيث تنزلق الصفائح الأرضية متسببة بزلازل وثورات بركانية بصورة متكررة.

وأدى زلزال قوي قبالة آتشه عام 2004 إلى مقتل 170 ألف شخص في محافظة سومطرة وعشرات الآلاف في دول المنطقة المطلة على المحيط الهندي.

وفي أبريل/نيسان 2012، أدى زلزال بقوة 8.6 درجات على بعد أكثر من 400 كلم من الشاطئ، إلى إطلاق إنذار من المد البحري (تسونامي) في المحيط الهندي، لكنه تسبب بمقتل خمسة أشخاص فقط في آتشه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة