الحكم بسجن ليبي مساعد تشيني 30 شهرا   
الأربعاء 1428/5/21 هـ - الموافق 6/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
ليبي المدير السابق لمكتب ديك تشيني اتهم بعرقلة العدالة والحنث باليمين وشهادة الزور (الفرنسية-أرشيف)
 
حكم على لويس ليبي المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني اليوم بالسجن سنتين ونصف بتهمة الكذب وتعطيل المحققين خلال تحقيق مرتبط بحرب العراق.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في واشنطن بأن أصدقاء ليبي سيسعون للحصول على قرار عفو من الرئيس الأميركي جورج بوش عنه.
 
وكان المحققون يحاولون الوقوف على حقيقة من كشف هوية عميلة وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) فاليري بليم عام 2003 بعدما اتهم زوجها إدارة بوش بالتلاعب بمعلومات المخابرات من أجل وضع أسباب للحرب.
 
وكان الادعاء طالب بالسجن مدة تصل إلى ثلاث سنوات لليبي (56 عاما)، وأدانت هيئة محلفين في مارس/آذار الماضي ليبي بتهم عرقلة العدالة والحنث باليمين وشهادة الزور.

ويعد ليبي أرفع مسؤول يحاكم ويدان من إدارة جورج بوش منذ تولي الأخير الرئاسة عام 2001، وتعود القضية إلى يوليو/تموز 2003 عندما اتهم السفير السابق جوزيف ويلسون إدارة بوش بتضخيم ما وصفته بتهديد أسلحة الدمار الشامل العراقية.
 
أصل القضية
قضية محاكمة المدير السابق لمكتب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ارتبطت بخطاب الرئيس الأميركي جورج بوش عن حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2003 حيث قال إن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حاول شراء كميات كبيرة من اليورانيوم من النيجر، وهو ما فنده السفير.
 
وكشفت الصحف الأميركية بعد ذلك أن فاليري بلام زوجة السفير ويلسون عميلة للاستخبارات المركزية، وفتح تحقيق لتحديد المسؤول عن كشف العميلة حيث إن ذلك يعد جريمة اتحادية.

واعترف العام الماضي ريتشارد أرميتاج المساعد السابق لوزيرة الخارجية الأميركية أنه كان دون قصد وراء عملية التسريب لكنه لم يلاحق قضائيا.
 
وحوكم ليبي لأنه قدم رواية غير صحيحة لأحاديث مع ثلاثة صحفيين أجراها في يوليو/تموز 2003. ورد الدفاع بأن ليبي كان يناقش مع الصحفيين شائعات تتردد ولم يكن يدلي بمعلومات رسمية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة