فرار آلاف الأنغوليين وارتفاع ضحايا القطار إلى 200   
الثلاثاء 1422/5/25 هـ - الموافق 14/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الأمم المتحدة أن نحو ستة آلاف أنغولي نزحوا الأسبوع الماضي إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية إثر هجوم لمقاتلي حركة يونيتا المعارضة على مدينة شمالي البلاد. في غضون ذلك قال مسؤول أنغولي إن عدد ضحايا الهجوم على قطار قبل أربعة أيام ربما يصل إلى 200 قتيل.

وذكرالمتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف كريس جانوسكي إن هناك تقديرا بوجود نحو 1500 أنغولي على الحدود بين أنغولا والكونغو المجاورة، مشيرا إلى أن اللاجئين يسافرون على الأقدام. وقد جاء ذلك بعد هجوم لحركة يونيتا على مدينة بيو شمالي البلاد.

في هذه الأثناء اندلعت معارك عنيفة بين القوات الحكومية ويونيتا. وذكر الاتحاد الوطني لاستقلال أنغولا "يونيتا" في بيان إن عناصره قتلوا 29 جنديا في هجومين، في حين هاجمت القوات الحكومية قريتين تسيطر عليهما يونيتا في إقليم آخر من أنغولا الغنية بالنفط ومناجم الماس.

وعلى صعيد متصل قال مدير السكك الحديدية بأنغولا في تصريحات لوكالة أنباء البرتغال إن عدد ضحايا الهجوم على القطار إرتفع إلى حوالي 200 قتيل. وعزا ارتفاع الضحايا إلى احتراق العربة الأخيرة في القطار بالكامل، وعدم تمكن ركابها من الفرار.

وكان المسؤول الأنغولي نفسه قد ذكر في وقت سابق اليوم الثلاثاء أن عدد الضحايا وصل إلى 152 قتيلا ونحو 150 جريحا.

وقد أعلنت يونيتا أمس مسؤوليتها عن الهجوم، وذكرت أن القطار كان هدفا عسكريا مشروعا, لأنه كان يقل عددا كبيرا من الجنود ووحدات الشرطة إضافة إلى ذخائر وأسلحة.

يذكر أن حركة يونيتا تشن حربا على الحكومة منذ الاستقلال عن البرتغال عام 1975 أسفرت عن مصرع نحو نصف مليون شخص، وإجبار أكثر من أربعة ملايين شخص من سكان البلاد البالغين 12 مليون نسمة على مغادرة ديارهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة