السنغال تستحدث ستة مراكز لعلاج إيبولا   
الاثنين 1436/2/16 هـ - الموافق 8/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:26 (مكة المكرمة)، 10:26 (غرينتش)

قررت السنغال تعزيز آليات مكافحة حمى إيبولا النزفية من خلال تشييد ستة مراكز علاجية. وفي ليبيريا ألغت المحكمة العليا أمس الأحد أمرا أصدرته الحكومة بتعليق الحملات الانتخابية بالعاصمة ومحيطها لانتخابات مجلس الشيوخ، وهو الأمر الذي صدر على أساس أن الدعاية الانتخابية تنطوي على مخاطر بنشر وباء إيبولا.

وأعلنت وزيرة الصحة والعمل الاجتماعي بالسنغال أوا ماري كول سيك -وفقا لما نقلته وكالة الأناضول أمس الأحد- أن الحكومة تخطط أيضا لإقامة خمسين موقعا للعزل من أجل تحسين طرق التكفّل بالحالات المشتبه في إصابتها بالوباء، مع توفير جميع المعدّات اللازمة.

ووفق الوزيرة فإنّ مواقع العزل المزمع استحداثها العام المقبل بالعاصمة دكار وغيرها من المناطق الداخلية للبلاد، ستضطلع بمهمة استضافة الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس، بغرض أخذ العينات وتحليلها، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين يتبيّن حملهم للفيروس سيحالون مباشرة إلى مراكز العلاج.

ولم تسجل السنغال سوى إصابة واحدة بفيروس إيبولا منذ أغسطس/آب الماضي، حين تمّ اكتشاف مريض غيني سرعان ما تماثل للشفاء عقب خضوعه للعلاج. ومنذ ذلك الحين، لم تسفر جميع الاختبارات التي أجريت على أشخاص يشتبه في إصابتهم بالمرض عن نتائج إيجابية.

منظمة الصحة العالمية تقول إن ليبيريا هي أشد البلدان تأثرا بالوباء إذ سجلت أكثر من ثلاثة آلاف حالة وفاة من إجمالي الوفيات التي جاوزت ستة آلاف

تعليق الحملات
وفي ليبيريا، ألغت المحكمة العليا أمس الأحد أمرا أصدرته الحكومة بتعليق الحملات الانتخابية بالعاصمة مونروفيا ومحيطها لانتخابات مجلس الشيوخ المقررة الأسبوع القادم، وهو الأمر الذي صدر على أساس أن الدعاية الانتخابية تنطوي على مخاطر بنشر فيروس إيبولا.

وكانت حكومة رئيسة البلاد إلين جونسون سيرليف فرضت أمرا تنفيذيا الأسبوع الماضي يحظر التجمعات السياسية الحاشدة بمقاطعة منتسيرادو التي تضم العاصمة بسبب انتشار الوباء بكثافة بها.

غير أن نجلها روبرت سيرليف الذي يخوض انتخابات مجلس الشيوخ مستقلا طعن على الأمر، وطلب رفع الحظر مؤقتا قائلا إن وقف الحملات الانتخابية بمنطقة واحدة بعينها من البلاد يتسم بالتمييز.

وقال وزير الاعلام لويس براون إنه في إطار التمسك بتقليد قديم يقضي باحترام مختلف السلطات والإجراءات الديمقراطية في كل من أفرع الحكومة، تعتزم الأخيرة احترام أمر المحكمة العليا.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن ليبيريا هي أشد البلدان تأثرا بالوباء، إذ سجلت أكثر من ثلاثة آلاف حالة وفاة من إجمالي الوفيات التي جاوزت ستة آلاف. وتجري السيطرة تدريجيا على الوباء بهذا البلد، إلا أن إجمالي الوفيات ألحق الضرر بخدمات الرعاية الصحية وأدى لتأجيل انتخابات مجلس الشيوخ التي كانت مقررة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة