وقفة احتجاجية بجبال تعز تنديدا بالحصار   
الأربعاء 1437/4/4 هـ - الموافق 13/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 21:03 (مكة المكرمة)، 18:03 (غرينتش)
نفذ ناشطون في محافظة تعز (جنوبي اليمن) وقفة احتجاجية في منطقة جبلية وعرة، للتعبير عن غضبهم من صمت المجتمع الدولي تجاه حصار مدينة تعز.

وصعد الشبان من المدينة إلى قمم جبلية، حيث الطرق الوعرة التي ينقل عبرها الأهالي احتياجاتهم على ظهورهم، وعلى الدواب والجمال.

وترزح المدينة تحت حصار خانق ينفذه الحوثيون وقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بالتوازي مع قصف مستمر للأحياء السكنية.

وأطلق الشبان المشاركون في الوقفة الاحتجاجية -ومن بينهم فتيات- على فاعليتهم اسم "قافلة التحدي لكسر الحصار"، وارتدوا القبعات البيضاء، وقاموا بعمليات لنقل الأدوية يدويا لتوصيلها إلى مستشفيات المدينة.

وقال مراسل الجزيرة حمدي البكاري إن الوقفة تريد إيصال رسالة إلى العالم بأن المدينة أصبحت تعاني الكثير، وأن الصمت الدولي تجاه ما يحدث لسكان المدينة من حصار يجب أن يتغير.

وتأتي الوقفة وسط تردي الأوضاع الإنسانية بالمدينة التي تعيش نقصا في الأغذية والاحتياجات الطبية الأساسية، حيث يعاني أربعة ملايين ومئتا ألف مواطن من أهالي المحافظة من الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي وقوات صالح.

وقبل أيام عبرت منظمة الصحة العالمية عن بالغ قلقها جراء الوضع الصحي المتدهور في تعز، ودعت إلى رفع الحصار فورا عن المدينة لإيصال المستلزمات الطبية.

وأشارت المنظمة في بيان لها إلى استمرار منع خمس شاحنات تابعة لها تحوي أدوية ومستلزمات طبية وخمسمئة أسطوانة أكسجين من دخول المدينة منذ الشهر الماضي.

وذكرت أن مستشفيات المدينة تمتلئ بالمرضى والجرحى، بينما تصارع المنظمات الإنسانية في سبيل إيصال المستلزمات الطبية التي تعثر إدخالها بسبب انعدام الأمن.

ودعت المنظمة العالمية جميع الأطراف إلى السماح بالوصول الآمن للمساعدات الطبية لجميع السكان بغض النظر عن أماكن إقامتهم.

ويفرض الحوثيون وقوات موالية لصالح حصارا على جميع المنافذ الرئيسية لتعز منذ أشهر، ويمنعون إيصال الإمدادات الطبية والإنسانية للمستشفيات الواقعة في مناطق سيطرة المقاومة الشعبية الموالية للحكومة، وفقا لمنظمات حقوقية محلية ودولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة