اندماج الحزب الحاكم بكينيا مع حزب مشارك بالائتلاف   
الأحد 1423/1/4 هـ - الموافق 17/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دانيال أراب موي
تبدأ غدا في كينيا عملية اندماج حزب الرئيس دانيال أراب موي الحاكم مع حزب آخر مشارك معه في الائتلاف، وهي العملية التي ستمهد للتنافس الكبير على خلافة الرئيس موي في الانتخابات الرئاسية والنيابية القادمة في البلاد نهاية هذا العام.

وقال محللون سياسيون إن ملامح خلافة الرئيس موي ستتبين يوم غد مع الإعلان عن اندماج حزب الرئيس موي, حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الحاكم, وحزب التنمية الوطني المشارك في الائتلاف.

وسيكون اجتماع الغد مناسبة لتركيز الاهتمام على ملامح الرئيس الجديد وانتمائه العرقي الذي يعد عاملا مهما في كينيا التي تلعب فيها الانتماءات القبلية دورا كبيرا. ومن غير المتوقع تحديد الرئيس الجديد إلا أن مؤتمر الحزب سوف يقرر المناصب القيادية العليا التي سينتخب من بينها تدريجيا الرئيس الجديد.

ويحكم الرئيس موي البلاد منذ عام 1978 ولا يستطيع بموجب الدستور أن يعيد ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية والنيابية المقرر إجراؤها في ديسمبر/ كانون الأول القادم. وبقي الرئيس موي (77 عاما) في الحكم بفضل سياساته التي تمنع أيا من مساعديه من التطلع للقيادة أو إبداء طموح إزاءها. إضافة إلى طابع التكتم الذي يميز سياساته وخططه إزاء المعارضين.

وأشار موي أثناء خطاب في تجمع جماهيري جرى هذا الشهر إلى وزير الحكم المحلي ووزير الاتصالات ووزير الطاقة, وهم في الأربعينيات والخمسينيات من العمر, وقال إن هؤلاء هم جزء ممن سيحكم البلاد.

ومعظم هؤلاء هم أبناء مسؤولين سابقين مثل وزير الحكم المحلي أوهورو كينياتا ابن الزعيم جومو كنياتا أول رئيس لكينيا ووزير الطاقة رايلا أودينغا ابن جاراموغي أودينغا نائب كنياتا ويتنافسان مع آخرين للفوز بالمقاعد القيادية في الحزب.

ويقول دبلوماسيون إن المرشح للرئاسة سينحصر في قيادات الحزب الخمسة التي تتألف من الأمين العام للحزب ونوابه الأربعة. وتعاني كينيا من كساد يعد الأسوأ منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1963.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة