مقتل 21 شخصا معظمهم مدنيون بتواصل العنف بالعراق   
الأربعاء 21/7/1427 هـ - الموافق 16/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)

العراق يشهد تفجيرات تودي بحياة العديد من الأشخاص يوميا (رويترز-أرشيف)

تواصلت أعمال العنف في العراق حيث هز العاصمة بغداد تفجيران أسفرا عن 15 قتيلا، فيما شهدت مناطق أخرى هجمات مختلفة قتل وجرح فيها العديد من الأشخاص معظمهم من المدنيين.

ففي منطقة النهضة وسط بغداد قتل ثمانية مدنيين على الأقل وأصيب نحو 28 آخرين بينهم أربعة من الشرطة العراقية بانفجار سيارة مفخخة تحت الجسر السريع بالقرب من سوق الجمعة.

كما قتل سبعة أشخاص وأصيب 18 آخرون جميعهم من المدنيين بانفجار قنبلة قرب مستشفى شرقي بغداد.

أما في البصرة فاحتل مسلحون مبنى محافظة المدينة احتجاجا على مقتل شيخ عشائر بني أسد فيصل الخيون مساء أمس على يد مجهولين.

وشهدت مناطق أخرى في العراق أحداث عنف حيث أفادت مصادر أمنية بأن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات للشرطة العراقية ومسلحين في ضواحي مدينة الموصل أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل ستة من المسلحين وجرح خمسة آخرين واعتقال سبعة وإحراق خمس سيارات والاستيلاء على كميات من الأسلحة.

وفي كربلاء أعلنت مصادر أمنية أن الشرطة العراقية أغلقت المدينة لمدة ثلاثة أيام أعتبارا من اليوم الأربعاء تحسبا لوقوع أي أعمال عنف نتيجة التوتر الدائر بعد اشتباكات مع مؤيدي رجل الدين الشيعي محمود الحسني أسفرت عن مقتل عشرة من اتباعه واعتقال نحو 300 آخرين أمس.

وشهد يوم أمس عدة أحداث عنف من أبرزها مقتل ثمانية من عناصر البشمركة الكردية وإصابة نحو 51 في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقر الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل شمالي العراق.

المحتل الأميركي يغذي الفتنة الطائفية ليبرر وجوده (رويترز-أرشيف)

المصالحة العراقية
سياسيا، استبعد عضو البرلمان العراقي محمد الدايني انعقاد مؤتمر الوفاق الوطني في بغداد تحت رعاية الجامعة العربية واقترح نقله إلى القاهرة أو أي دولة عربية مجاورة للعراق نظرا "للأوضاع الأمنية الصعبة إضافة للاحتلال الأميركي" الذي "يغذي الفتنة الطائفية في العراق".

وحول المصالحة بين أطياف الشعب العراقي رأى الدايني العضو عن جبهة الحوار الوطني السنية أن العراقين أحرار وقادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم وأن المصالحة يمكن أن تتم في غضون 72 ساعة من خروج القوات الأميركية من البلاد.

كما اتهم "مليشيات عراقية منظمة ولها وجود ضمن كتل مشاركة في العملية السياسية بممارسة عمليات قتل جماعي" مضيفا أن هذه المليشيات "تدعم فنيا وإداريا وماديا من قبل إيران التي أصبح لها اليد الطولي في كل شؤون العراق".

ووسط العنف الطائفي المتأجج في العراق، قال المتحدث باسم البيت الأبيض أمس إن الرئيس الأميركي جورج بوش رفض فكرة تقسيم العراق كحل لإنهاء أعمال العنف في إشارة إلى اقتراح لتقسيم البلاد إلى دول مختلفة وحسب الطوائف التي تقطنها (الأكراد والشيعة والسنة).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة