مقتل قائد للقاعدة في اشتباكات مع الشرطة السعودية   
الاثنين 27/5/1426 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:01 (مكة المكرمة)، 21:01 (غرينتش)

العشرات قتلوا بمواجهات بين الشرطة السعودية ومسلحين مطلوبين (الفرنسية-أرشيف)

أفادت وكالات الأنباء بأن قائد تنظيم القاعدة في السعودية المغربي يونس محمد إبراهيم الحياري قتل صباح اليوم في مواجهات بين الشرطة السعودية ومسلحين شرق العاصمة الرياض.

وحسب نفس المصادر فإن الاشتباكات التي وقعت في حي الروضة بالعاصمة السعودية أسفرت أيضا عن مقتل مسلح آخر وجرح اثنين، وكان اسم الحياري ورد في قائمة المطلوبين الأخيرة التي أصدرتها السلطات السعودية، وتضمنت 36 اسما لمسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وبذلك ينخفض عدد الجاري البحث عنهم بالقائمة إلى 34 بعد أن سلم أحد المطلوبين وهو إبراهيم أيوب (30 عاما) نفسه للسفارة السعودية في بيروت، ووصل إلى الرياض أول أمس، ليقدم إلى الجهات الأمنية إيضاحا لحقيقة موقفه، على حد تأكيد السلطات في الرياض.

وتأتي هذه المواجهات بعد يوم واحد من مناشدة الداعية الإسلامي السعودي سلمان بن فهد العودة الأشخاص المتهمين بأعمال عنف في البلاد، تسليم أنفسهم لدى السلطات السعودية التي طالبها أيضا بفتح باب العفو أمامهم.

وفي نداء وجهه تعليقا على قائمة المطلوبين الجديدة، دعا العودة كل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالعنف إلى "مراجعة النفس وتصحيح المسير، وتحكيم البصيرة والعقل" معتبرا أن هذه الأعمال "لا تبني دنيا، ولا تصلح ديناً، ولا تدفع شرًّا" بل هي سير في طريق مسدود مغلق، نهايته العطب (القتل) في الدنيا".

وطالب الداعية الإسلامي السلطات السعودية بفتح أبواب الرجوع من خلال تغليب جانب العفو والتسامح للعائدين، والشفافية في حفظ الحقوق وصيانتها.

وتقوم المملكة بحملة أمنية مكثفة وصارمة على من يعتقد أنهم منتمون للقاعدة ونفذوا هجمات عدة على مصالح غربية وحكومية، وأدت أعمال العنف وحملة السلطات السعودية ضد منفذيها إلى مقتل وجرح العشرات.

وعرضت السلطات مكافأة قيمتها سبعة ملايين ريال سعودي (1.87 مليون دولار) لأي شخص يساعد في القبض على أحد المشتبه فيهم أو في إحباط هجوم، دون أن تشير إلى تفاصيل التهم الموجهة إلى هؤلاء أو أعمال محددة تورطوا فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة