وساطة أممية لحل الأزمة بين الخرطوم والحركة الشعبية   
الأحد 1428/10/2 هـ - الموافق 14/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:33 (مكة المكرمة)، 22:33 (غرينتش)

القادة الجنوبيون يتهمون حكومة الخرطوم بعرقلة تنفيذ اتفاق نيفاشا (الفرنسية-أرشيف) 

أبدت الأمم المتحدة استعدادها للمساعدة في حل الأزمة الناجمة عن تعليق القادة الجنوبيين مشاركتهم في الحكومة السودانية.

وقالت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة راضية عاشوري إن رئيس البعثة بالوكالة تايي بروك زريهون أجرى السبت محادثات في جوبا مع القادة الجنوبيين وبينهم زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان سيلفا كير على أن يلتقي ممثلين عن حكومة الخرطوم خلال الأيام القليلة المقبلة في محاولة لتسوية النزاع.

وأضافت أن زريهون أبلغ أثناء المحادثات بملابسات قرار الحركة تعليق مشاركتها في الحكومة والإجراءات التي تفكر فيها للخروج من الأزمة، مشيرة إلى أنه أكد أن التزام القادة الجنوبيين التفاوض مع القادة الشماليين "مشجع".

وأوضحت أنه كرر موقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فيما يتعلق بحل الأزمة وتأكيده على ضرورة أن يضمن الطرفان تطبيق اتفاق السلام الموقع بينهما في نيفاشا عام 2005 بشكل كامل.

قلق أميركي
وقبل ذلك عبرت الولايات المتحدة عن قلقها من الأزمة في السودان، ووصفتها بأنها ضربة للسلام في دارفور.

"
الحركة الشعبية تتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالتصرف كحزب واحد وبتعقيد عملية تطبيق اتفاق السلام، كما حملته مسؤولية التأخير في سحب القوات السوادانية من الجنوب وفي ترسيم الحدود وعدم تحقيق تقدم بشأن وضع أبيي
"
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي إن بلاده قلقة من قرار الحركة الشعبية لتحرير السودان تعليق مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية بسبب الوصول إلى طريق مسدود مع حزب المؤتمر الوطني بشأن تطبيق اتفاق السلام.

وعلقت الحركة الشعبية الخميس مشاركتها في الحكومة المركزية حتى تسوية خلافاتها مع الشماليين في حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر البشير.

واتهمت الحركة حزب المؤتمر الوطني بالتصرف كحزب واحد وبتعقيد عملية تطبيق اتفاق السلام، كما حملته مسؤولية التأخير في سحب القوات السوادانية من الجنوب وفي ترسيم الحدود وعدم تحقيق تقدم بشأن وضع ابيي المنطقة النفطية التي يطالب بها الجانبان.

ورفض حزب المؤتمر الوطني الاتهامات وحمل الحركة الشعبية مسؤولية التأخير في تطبيق جميع جوانب الاتفاق.

والتقى اثنان من قياديي المؤتمر الوطني الصحفيين ليؤكدوا من جديد اتهاماتهم للجنوبيين عارضين وثائق تدعمها. واللقاء مع الصحافة هو الثاني في أقل من 24 ساعة رغم عيد الفطر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة