مدير واحد لجميع أجهزة الاستخبارات الأميركية   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

فشل الاستخبارات أطاح بمدير السي آي إيه جورج تينيت (الفرنسية-أرشيف)
تعتزم لجنة التحقيق الأميركية المستقلة حول هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 التوصية بإنشاء منصب مدير عام للإشراف على عمل مختلف وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت أن إنشاء منصب مدير عام لأجهزة الاستخبارات الأميركية سيكون من أبرز توصيات اللجنة التي تعتزم نشر نتائجها النهائية يوم 22 يوليو/ تموز الجاري في تقرير مكون من 500 صفحة.

وتعرضت مختلف وكالات الاستخبارات الأميركية لانتقادات كثيرة بسبب فشلها في العراق وفي مجال مكافحة الإرهاب، فضلا عن فشلها في تفادي الهجمات على نيويورك وواشنطن يوم 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وتوقعت نيويورك تايمز أن يؤدي إنشاء هذا المنصب إلى إثارة احتجاجات شديدة من قبل مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) واستخبارات وزارة الدفاع الأميركية التي سيتعين عليها التخلي عن جزء من مسؤولياتها.

ووفقا لاقتراح اللجنة سيفقد مدير CIA جزءا من سلطاته لصالح المدير العام الجديد الذي سيكون عليه أن يمر عبره للاتصال بالبيت الأبيض.

وأعرب عدد من نواب مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين النافذين مطلع الشهر الماضي عن تأييدهم لإصلاح الاستخبارات بعد الإعلان عن استقالة مدير CIA جورج تينيت.

واقترح هؤلاء النواب ومن بينهم الديمقراطي جون روكفلر الرجل الثاني في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ وبوب غراهام والجمهوريان أوليمبيا سنوي وترينت لوت, مشروع قانون ينص على إعادة هيكلة عميقة لمجموعة الاستخبارات وإنشاء منصب مدير لأجهزتها.

وسيضطلع مدير أجهزة الاستخبارات بجزء كبير من المهام العائدة حاليا إلى مدير CIA، لكنه سيكون متحررا من مهام التسيير اليومي للوكالة.

وكلفت لجنة التحقيق في هجمات سبتمبر/ أيلول المكونة من خمسة ديمقراطيين وخمسة جمهوريين بتحقيق واسع وعلى كل المستويات بشأن تلك الهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة