ملفات النووي والسلاح والإرهاب تتصدر زيارة ميدفيديف للهند   
الجمعة 7/12/1429 هـ - الموافق 5/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
ميدفيديف مع وكيل وزارة الخارجية الهندي عدنان شرما (الفرنسية)
 
تتصدر ملفات التعاون النووي ومكافحة الإرهاب والتعاون العسكري والفضائي أجندة زيارة الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف للهند, وهي الأولى لزعيم دولة أجنبية إلى هذا البلد منذ هجمات مومباي قبل أسبوع.
 
وتوصل البلدان في يناير/كانون الثاني 2007 إلى اتفاق تبني بموجبه روسيا أربعة مفاعلات نووية في ولاية جنوبية في الهند التي بدأت تنوع أسواقها ولم يعد الأمر يقتصر على روسيا بل تعداه إلى فرنسا والولايات المتحدة.
 
ولم يوقع البلدان الاتفاق حينها إلا بالأحرف الأولى في انتظار تقديم الهند ضمانات إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورفع "مجموعة المزودين النوويين" حظرا على مبيعات التقنية النووية إلى هذا البلد, وهو ما حصل في سبتمبر/أيلول الماضي.
 
واحتفظت روسيا بعلاقات متينة مع الهند بعد سقوط الاتحاد السوفياتي, عكس علاقات يشوبها التوتر أحيانا بالغريمة باكستان.
 
سوق رئيسية
وظلت الهند سوقا رئيسية للسلاح الروسي الذي يمثل 70% من عتادها, رغم منافسة أميركية إسرائيلية متزايدة وشكاوى هندية من غلاء السلاح الروسي وتأخر الطلبيات.
 
وقال الرئيس الروسي لقناة هندية قبيل الزيارة إنه يأمل أن يتجاوز التعاون العسكري منطق "اشتر وبِع"، ودعا إلى مشاريع مشتركة أكثر مثل صاروخ براموس المضاد للسفن.
 
ويبحث البلدان أيضا التعاون ضد الإرهاب, وهي مسألة قال مساعد للرئيس الروسي إنها ستحظى بأقصى درجات الاهتمام من أجل تعاون واسع "ثنائيا ومع القوى الكبرى".
 
كما يبحثان التعاون الفضائي, حيث يتوقع توقيع مذكرة تعاون في مجال الرحلات المأهولة, علما أن الهند أطلقت قبل بضعة أسابيع أول رحلة غير مأهولة لها إلى القمر.
 
وينمو حجم التبادل التجاري بين البلدين بمعدل الثلث سنويا, ويأمل البلدان رفعه من سبعة مليارات دولار حاليا إلى عشرة مليارات بحلول 2010.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة