الفاهوم: الفصائل الفلسطينية بدمشق تجمد أنشطتها طوعا   
الأحد 1424/3/18 هـ - الموافق 18/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

خالد الفاهوم
أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني السابق خالد الفاهوم اليوم الأحد أن الفصائل الفلسطينية المتمركزة في العاصمة السورية دمشق قررت تجميد نشاطاتها طوعا.

وقال الفاهوم إن الفصائل الفلسطينية "تقديرا للظروف وللهجمة الأميركية تطوعت بتجميد نشاطاتها وامتنعت عن التصريحات والبيانات والاستقبالات والمهرجانات" مشددا على أن الحكومة السورية لم تطلب ولم تتحدث في هذا الأمر".

وأوضح الفاهوم في تصريحات للجزيرة أن هذه الفصائل وخصوصا حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي في فلسطين "لم يكن لها مكاتب في مخيم اليرموك بالمعنى الحقيقي للمكاتب وإنما كانت تقوم بنشاطاتها من دور سكن مسؤوليها داخل المخيم".

من ناحية أخرى اعتبر مصدر فلسطيني "أن من مصلحة جميع الأطراف ومن واجبها جميعها, خصوصا الفلسطينيين, منع استهداف سوريا وإسقاط الذرائع الأميركية لاستهدافها".

وبدت الحركة عادية في أزقة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يضم نحو 250 ألف نسمة, جنوبي دمشق, حيث درجت حماس والجهاد الإسلامي خصوصا على الاستقبال وتوزيع البيانات والتصريحات وإقامة المهرجانات.

وكانت مقار أنشطة هذه الفصائل تتميز عن سائر الدور السكنية بكثافة الحركة أمامها وانتشار الحرس وقد بدت اليوم هادئة باستثناء صبية يلعبون أمام مداخلها.

ومنذ نحو أسبوعين لم تتلق الوكالات الأجنبية في دمشق البيانات والتصريحات التي كانت تتلقاها من هذه الفصائل.

وكان وزير خارجية الولايات المتحدة كولن باول قد ربط عقب اجتماعه بالرئيس السوري بشار الأسد في الثالث من مايو/ أيار الحالي تطوير العلاقات السورية الأميركية بقيام السوريين "بأفعال" كإغلاق مكاتب المنظمات التي تصفها الولايات المتحدة وإسرائيل بالإرهابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة