حملة بالصومال لإلحاق مليون طفل بالدراسة   
الأحد 1434/11/4 هـ - الموافق 8/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)
أربعة فقط من بين عشرة أطفال بالصومال يلتحقون بالدراسة (الفرنسية-أرشيف)

شرعت السلطات الصومالية اليوم في حملة ترمي لإلحاق مليون طفل بالدراسة، حسب ما ذكرته منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونسيف)، وقد انطلقت الحملة المسماة "غو تو سكول" بشكل متزامن في العاصمة مقديشيو وهرغيسا وغارو وهما عاصمتا إقليمي صومال لاند وبونتلاند اللذين يتمتعان بدرجات متفاوتة من الحكم الذاتي.

وتمتد الحملة -التي انطلقت في اليوم العالمي لمحاربة الأمية- لثلاث سنوات، بهدف منح ربع الشباب في الصومال الذين يوجدون خارج النظام التعليمي فرصة للدراسة، وستكلف الحملة 117 مليون دولار بدعم مالي من "يونسيكو" و"يونيسف" وعدد من المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، وسيتم خلالها بناء وتجديد مدارس، وتوظيف أطر تعليمية وتدريبها، وإجراء تدريبات فنية ومهنية لفائدة الأطفال في مرحلة عمرية متقدمة (14 إلى 18 عاماً)، فضلا عن برامج خاصة بسكان الأرياف.

وتعد نسبة الالتحاق بالتعليم في الصومال -الذي يجاهد للخروج من عقدين من الحرب الأهلية- من بين الأضعف على المستوى العالمي، فأربعة فقط من بين كل عشرة أطفال يذهبون للمدرسة. ويبدأ العديد من الأطفال الصوماليين تعليمهم الابتدائي بعد فترة طويلة من السن المطلوب للالتحاق بالمدرسة وهو ستة أعوام، كما أن العديد منهم يترك صفوف الدراسة.

قابلة للإنجاز
ويقول ممثل اليونسيف في الصومال سيكندر خان إن حملة "غو تو سكول" مبادرة طموحة ولكنها أساسية وقابلة للإنجاز، مضيفا أن التعليم يظل مسألة حيوية لمستقبل الصومال، حيث تم فقدان جيلين لحد الآن، ويعد إنشاء جيل متعلم إحدى أبرز المساهمات التي ستضمن السلام والأمن للبلاد.

وكان رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون صرح في يونيو/حزيران الماضي خلال أول مؤتمر وطني حول التعليم منذ عقدين بأن حكومته ستولي التعليم الأولوية نفسها التي تعطيها لملف الدفاع والأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة