قتلى بسوريا وتقدم ميداني للجيش الحر   
الجمعة 1433/12/18 هـ - الموافق 2/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)
أعلن اتحاد التنسيقيات السورية مقتل عشرة أشخاص في سوريا اليوم الجمعة معظمهم في دير الزور، مؤكدا أن الجيش الحر يسيطر على مدينة سراقب الإستراتيجية بشمال غرب البلاد، كما سيطر على  طريق حلب واللاذقية بقرية سلة الزهور بريف إدلب.  

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة سوريين قتلوا صباح اليوم على يد قوات الجيش النظامي في أنحاء متفرقة من محافظة درعا الواقعة في جنوب سوريا، مضيفا أن عدة قذائف سقطت على بلدة صيدا بدرعا الليلة الماضية كما سمعت أصوات إطلاق رصاص في بلدة نامر.

وأضاف المرصد أن اشتباكات دارت صباح اليوم بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في مدينة دوما بريف دمشق يرافقها قصف من قبل الطائرات الحربية على المنطقة.
 
وأوضح المرصد السوري أن 213 سوريا قتلوا أمس الخميس في أنحاء متفرقة من البلاد، مضيفا أنه "ارتفع إلى 130 عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا أمس إلى قافلة شهداء الثورة السورية، كما قتل ما لا يقل عن 83 من القوات النظامية إثر استهداف آليات بتفجير عبوات ناسفة واشتباكات في عدة محافظات سورية". 

وقال ناشطون أمس إن الطائرات قصفت قرية تل أبيض في الرقة. كما قال ناشطون إن الجيش النظامي قصف بالمروحيات أحياء في حمص، أما في دمشق فقد قصفت قوات النظام حييْ العسالي والحجر الأسود بالبراميل المتفجرة، كما شمل القصف مدنا وبلدات في ريف دمشق.

وبث ناشطون صورا للقصف على الرستن والحولة ودير بعلبة في حمص، كما أكدوا وقوع انفجار في حي الفراية بحماة، في حين تواصل القصف المدفعي على المزارع الواقعة شمال طيبة الإمام بريف حماة وسط إطلاق نار كثيف.

أما محافظة دير الزور فشهدت قصفا من طائرات الميغ والمروحيات على مدينتيْ البوكمال والميادين وحييْ الجبيلة والحويقة، كما اقتحم جيش النظام بلدة شيرقاق بريف اللاذقية، وقصف بالدبابات والمروحيات قرية المارونيات، ومنطقة مصيف سلمى، وقرى بجبليْ الأكراد والتركمان، كما شن حملة لإحراق المنازل بقرية المشيرفة.

مقاتلو الجيش الحر يعلنون السيطرة على سراقب (الجزيرة نت)

سراقب
في هذه الأثناء سيطر ثوار سوريون على بلدة سراقب الرئيسية في شمال البلاد وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات النظامية انسحبت من حاجز الويس العسكري الموجود شمال غرب مدينة سراقب بمحافظة إدلب بشمال سوريا الذي يعد آخر حاجز للقوات النظامية في محيط المدينة التي تعتبر الآن ومحيطها خارج سيطرة النظام بشكل كامل.

يأتي ذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات الدامية من قبل الثوار ضد نقاط التفتيش العسكرية في البلدة وفقا لنشطاء المعارضة.

وتقع مدينة سراقب وهي ثانية أكبر بلدة في محافظة إدلب عند تقاطع طريقين سريعين يؤديان إلى محافظة حلب، وأظهر شريط فيديو قيام جنود إحدى وحدات المعارضة السورية بإقليم إدلب بقتل عدد من الجنود النظاميين المحتجزين لديهم.

وجرى تصوير الشريط بعد هجوم قام به معارضون مسلحون للحكومة على نقطة تفتيش للقوات النظامية التابعة للرئيس بشار الأسد قرب سراقب، ويظهر شريط الفيديو ركل الجنود الذين طرحوا أرضا ويرتدي بعضهم الزي العسكري كما يظهر توجيه السباب إليهم ثم رميهم بالرصاص.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن نحو 25 كيلومترا في محيط المدينة "بات خاليا من أي وجود للقوات النظامية"، التي انسحبت فجر اليوم "من دون أن تعرف وجهتها".

وأشار عبد الرحمن إلى أن هذه المدينة الواقعة على الطريق بين دمشق وحلب، وبين حلب ومدينة اللاذقية الساحلية "باتت الوحيدة في شمال البلاد التي لا وجود نهائيا للقوات النظامية في داخلها أو محيطها".

وقال المتحدث الإعلامي في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل فهد المصري إن سراقب ومحيطها باتا خارج سيطرة القوات النظامية "بعد قيام من تبقى من قوات الأسد وشبيحته بالانسحاب من حاجز معمل الويس".

وكان المقاتلون المعارضون قد شنوا الخميس هجمات على ثلاثة حواجز للقوات النظامية في محيط سراقب، مما أدى إلى مقتل 28 جنديا نظاميا على الأقل، بحسب المرصد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة