جنرال أميركي يحذر جماعات أفغانية من تهديد حكومة كرزاي   
الثلاثاء 1423/2/18 هـ - الموافق 30/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون بشتون موالون لبادشاه خان يجلسون قرب طريق مؤدية إلى غارديز أثناء النزاع القبلي على إدارة ولاية بكتيا (أرشيف)
هدد جنرال أميركي يقود القوات البرية في أفغانستان زعماء الجماعات الأفغانية الذين ساعدوا على طرد حركة طالبان من السلطة من أنهم قد يصبحون أهدافا للحملة إذا هددوا الحكومة الانتقالية برئاسة حامد كرزاي.

ووجه الجنرال فرانكلين جاجنبيك تحذيرات صريحة لزعيم جماعة تسببت في مقتل ثلاثين مدنيا في هجوم صاروخي على مدينة غارديز شرقي أفغانستان هذا الأسبوع ولجماعات أخرى تتحدى سلطة كرزاي.

وقال إن استخدام القوة العسكرية الأميركية لمواجهة هجوم بادشاه خان زادران على غارديز هو قرار سياسي متروك لكابل وواشنطن، لكنه أشار إلى أنه خيار وارد.

وأضاف الجنرال الأميركي "صحيح أن بادشاه خان كان حليفا لنا من قبل، وكانت لنا علاقة كهذه مع العديد من زعماء الجماعات في أنحاء أفغانستان، لكن المصطلح القديم بأنه لا توجد تحالفات دائمة ربما يصدق في هذه الحالة".

وكان نحو 500 صاروخ قد سقطت على مدينة غارديز عاصمة ولاية بكتيا الواقعة على الحدود مع باكستان السبت الماضي، الأمر الذي هدد بتقويض الاستقرار الهش في أفغانستان منذ سقوط حركة طالبان في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وألقى حاكم الولاية تاج محمد وردك بالمسؤولية في هذا القصف الذي تزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد على عاتق الحاكم السابق للمنطقة بادشاه خان الذي أطيح به من منصبه في فبراير/ شباط الماضي.

محمد خاتمي
على صعيد متصل انتقد الرئيس الإيراني محمد خاتمي أمس الثلاثاء أثناء زيارته طاجيكستان الوجود العسكري الدولي في المنطقة, معتبرا أن ذلك لا يخدم مصالح المنطقة بشيء، ونفى في الوقت نفسه اتهام الولايات المتحدة لإيران بالتدخل في الشؤون الداخلية الأفغانية.

وأعرب عن تأييده لأن تعمل دول المنطقة على حماية مصالحها دون تدخل خارجي، وقال إن وجودا عسكريا طويل الأمد لقوات أجنبية ليس في مصلحة المنطقة.

وجاءت تصريحات الرئيس خاتمي في ختام محادثاته في دوشانبي مع نظيره الطاجيكي إمام علي رحمنوف والتي تناولت أيضا الأمن الإقليمي والعلاقات الاقتصادية الثنائية.

وأعلن متحدث باسم الرئيس الطاجيكي أن "رئيسي البلدين اعتبرا أن سلاما دائما في أفغانستان والتنمية الاقتصادية في هذا البلد يلبيان المصالح الوطنية لإيران وطاجيكستان" الواقعتين على الحدود مع أفغانستان.

يشار إلى أن إيران وطاجيكستان من أبرز الدول الداعمة للتحالف الشمالي الأفغاني المعارض الذي أطاح بحكومة طالبان بمساعدة عمليات القصف الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة